#adsense

لم فهمنا!

حجم الخط


لا يختلف عاقلان حول ان النظام الانتخابي النسبي أفضل بكثير من النظام الأكثري لجهة تمثيل الأقليات ومنع طغيان الأكثريات.
لا يعني هذا ان النظام النسبي خال من العيوب ولعل من أبرزها احتمالات التعطيل التي قد تلجأ اليها هذه الأقلية أو تلك، أو على الأقل عدم الانسجام المعطل، هنا أو هناك.

الآن ولبنان يحبو نحو النظام النسبي في الانتخابات البلدية، تبدو معالم هذا النظام مشوشة وعصية على الاستيعاب، لا بل لم يتفق عليها الخبراء أنفسهم.
يوم أمس مثلاً، اجتمعت لجنة الإدارة والعدل لمناقشة مشروع قانون البلديات وإصلاحاته، لكن نتائج الجلسة الأولى لم تكن مشجعة.

أحد النواب خرج من ذلك الاجتماع مصرحاً ان أعضاء اللجنة انتهوا الى الطلب من وزير الداخلية حضور الاجتماع المقبل ليتولى شرح بعض الأفكار الواردة فيه.
ليس في ذلك أي عيب ولكن ما يقوله كثيرون، انه إذا لم يتوصل النواب الى فهم النظام النسبي والإصلاحات، فكيف سيفهمها المرشحون في القرى؟
هذا التساؤل يفضي الى المطالبة بالبدء فوراً في اطلاق حملة توعية وتثقيف واسعة تستبق إقرار القانون في المجلس النيابي.

ذلك ان الفترة الفاصلة ما بين إقرار القانون وموعد الانتخابات لن تكون كافية لتعميم الشروحات المطلوبة.
اللهم إلا إذا… إلا إذا وقع المحظور وأعلن عن تأجيل الانتخابات البلدية أو تأجيل الإصلاحات.. وهذا وارد.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل