#adsense

اللجنة النيابية الفرعية تبحث الخميس “ضمان الشيخوخة”…حرب لـ”السفير”: لم أفهم الخلفية وراء الاستعجال

حجم الخط

نقلت صحيفة "السفير" عن مصادر الاتحاد الاتحاد العمالي العام، ان ممثلي العمال في اللجنة التي شكلها وزير العمل بطرس حرب، لمناقشة مشروع التقاعد والحياة الاجتماعية، والتي تقرر ان تلتقي الاثنين المقبل في الاجتماع الثاني لها، لن تحضر ذلك الاجتماع، بل ستقاطعه، بسبب ازدواجية البحث في المشروع. بعدما دعيت اللجنة الفرعية النيابية الى اجتماع الخميس، وهي بدورها دعت رئيس غرفة بيروت الى الاجتماع من دون دعوة ممثلي العمال اليه.

وتؤكد المصادر أنها ليست ضد بحث المشروع في اللجنة الفرعية، بل تعترض على الاسراع في الدعوة الى اجتماع كهذا في الوقت الذي يسعى فيه الوزير حرب الى التوفيق بين مواقف العمال وأصحاب العمل، وهو لذلك طلب من أحد الاكتواريين تقديم دراسة يوم الاثنين، كما طلب دراسة مقارنة اخرى من جوزف خليفة بين المشروع المقدم عام 2004 والمشروع الذي تدرسه اللجان النيابية، على ان يضع الوزير حرب تقريرا مفصلا يشرح فيه نقاط الالتقاء ونقاط الخلاف بين الاطراف ومن ثم يرفع الى اللجان النيابية على ان تكون الحكومة هي الحكم.

وتضيف المصادر ان ممثلي الاتحاد ليسوا ضد البحث بالمشروع من قبل السلطة التشريعية، مع العلم ان المنطق، حسب المصادر، يقول بطلب تجميد البحث فيه أو سحبه ومن ثم تقديم ما يتفق عليه مع الوزير حرب، لإدخاله ضمن المشروع، ثم يدعى شركاء المشروع الى لقاء مشترك للبحث وليس البحث مع كل فريق على حدة.

وفيما تخشى المصادر العمالية من ان يكون تغييب ممثلي العمال عن اجتماع اللجنة النيابية الفرعية مقصودا لاقصائها عن البحث، وللالتفاف على ما يقوم به حرب في هذا الاطار، على اعتبار انها ترى خيرا في المنهجية التي يتبعها، يقول عضو لجنة الصحة النيابية الدكتور ميشال موسى لـ «السفير» ان المشروع في اللجان النيابية منذ فترة وقد تشكلت اللجنة الفرعية لمتابعة البحث فيه وانهائه بالسرعة المطلوبة، وقد دعي الى الاجتماع هذه المرة رئيس غرفة بيروت كونه يمثل رأي اصحاب العمل، وان العمال ستوجه لهم الدعوة لاجتماع آخر للهدف ذاته، وقد اخذ البحث في المشروع الكثير من الاخذ والرد واخذ اتجاهات كثيرة، والمطلوب التفاهم حوله لما فيه مصلحة الجميع.

وفي اتصال لـ «السفير» مع الوزير حرب، ابدى امتعاضه من الاسراع في دعوة اللجنة الفرعية للبحث في المشروع، في وقت اتصل فيه برئيس اللجنة الدكتور عاطف مجدلاني وابلغه عدم موافقته، وان ما يحدث يدخل في باب الخطأ والعجلة غير المطلوبة لان ما يتم التوصل اليه في النهاية يصب في مصلحة كل الاطراف، فيما كان جواب مجدلاني ان الرئيس نبيه بري طلب اجتماع اللجنة الفرعية.

وابدى الوزير حرب عدم موافقته كذلك على قرار لجنة الاتحاد العمالي مقاطعة اجتماع اللجنة يوم الاثنين، بل يجب ان يكون لديهم اصرار على الحضور والبحث كون المشروع يعنيهم اكثر من غيرهم. كما ابدى خشيته من وجود "تزحيطة". وتساءل، ممتعضا، عن الدافع وراء الاستعجال.

المصدر:
السفير

خبر عاجل