#adsense

زهرا: الحوار لا مفر منه للوصول إلى قواسم مشتركة في موضوع الإستراتيجية ومتمسكون بمبدأ العبور إلى الدولة لذلك سيكون هناك تحرك في ذكرى “14 آذار”

حجم الخط

أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أن الحوار "لا بد ولا مفر منه في محاولة للوصول إلى قواسم مشتركة في موضوع الإستراتيجية الدفاعية، وقال: ""اننا نشهد منذ حوالي 3 سنوات محاولة تعميم ثقافة فريق واحد ورؤيته على كل اللبنانيين بوسائل متعددة، آخرها تجنيد كل الحلفاء الذين تجمعهم علاقات إقليمية للعمل على هدفين، الأول، تمثل بالقول الذي صدر خلال مناقشة البيان الختامي لطاولة الحوار عن رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" محمد رعد، "حاج تربحوا المقاومة جميلة، المقاومة موجودة بورقة أو من دونها"، فهناك تعميم فكرة ما يريدونه وما يقومون به هو أمر واقع وليس للمناقشة، والهدف الثاني هو محاولة تخوين كل من لا يقول قولهم ولا يرضخ لهذا الرأي، مشيرا الى ان قوى "14 آذار"، لم يعد لديها قابلية أو استعداد للرضوخ للأمر الواقع أو الخوف من العزل، لأن التجربة أثبتت أن التحالف الوطني العريق الذي قام في العام 2005، ثبّت واقعاً أن لبنان لا يمكن التعامل معه إلا على أساس أنه دولة سيدة مستقلة وأن المؤسسات الدستورية هي التي تقول الرأي اللبناني وهي كرست أنه لا إمكان لفرض أمر واقع ولا لمحاولات العزل والتخوين".

زهرا، وفي حديث إلى "إذاعة الشرق"، شدد على ان "الحوار ضرورة وهو سيستمر حتماً، قد يصل وقد لا يصل قريباً لحل لموضوع الإستراتيجية الدفاعية ولكن لا يمكن أن يصل إلى تفاهم إلا من خلال مرجعية الدولة ومؤسساتها وحكومتها".

واعتبر أن "هناك اجماعا لدى المتحاورين كما كل اللبنانيين على أن عدو لبنان واحد، إضافة إلى أنه ليس هناك أي فريق يقول إنه لا يجب على لبنان أن يدافع عن نفسه في حال إي اعتداء، هذه أيضاً نقطة مشتركة"، لكنه لفت إلى ان "الخلاف يتمثل بمن يأخذ القرار وكيف وأين وضمن أي إمكانات، وقوى "14 آذار" تصر على أن تكون الدولة، المقاومة تصر على أن تكون هي، ولكنها بدأت تتكلم عن توازي بين الجيش والشعب والمقاومة وهذه نقطة متقدمة في الطرح".

وعن زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى دمشق مطلع نيسان المقبل، أشار زهرا إلى أن الزيارة الأولى لرئيس الحكومة الى دمشق "كانت لإطلاق علاقة مؤسساتية بين لبنان وسوريا والزيارة الثانية هي لدراسة مواضيع محددة وهذه الزيارة ستكون في وقتها إذا جرت على أساس جدول أعمال مسبق ومواضيع محددة تدرس بين مؤسسات الدولتين".

وأكد أن "قوى "14 آذار" ما زالت بنفس التوجه ولم تغيّر بمبادئها، مشيراً إلى أن كل الرهانات على تراجع "14 آذار" سقطت بمشهد الحوار وبالمشهد الشعبي في 14 شباط"، كما أن قوى "14 آذار" تؤكد نهجها السياسي وتمسكها بمبدأ العبور إلى الدولة، لذلك سيكون هناك تحرك سياسي في ذكرى "14 آذار".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل