فضّل عضو الامانة العامة لقوى "14 آذار" مصطفى علوش ان "تكون العلاقات اللبنانية – السورية بين المؤسسات".
واكد، في مداخلة هاتفية مع الـ"ANB" أن "ما قام به الرئيس سعد الحريري، في زيارته إلى سوريا، كان عملية كسر للجليد بين القيادتين، وبداية لعلاقات رسمية بين المؤسسات اللبنانية والسورية".
وقال: "الزيارة الاولى للرئيس الحريري إلى سوريا زيارة رئيس حكومة الى دولة شقيقة بعد قطيعة طويلة، ولم تكن زيارة شخصية".
واعتبران "ايجابيات العلاقة اللبنانية- السورية بدأت مع انشاء العلاقات الديبلوماسية، التي تدخل فيها الكثير من الدول، لأن مجرد انشاء هذه العلاقة كان سابقة مطلوبة من قسم من اللبنانيين واصبحت مطلباً وطنياً على مدى السنوات الخمس الماضية".
وشدد على" ان الزيارات التي قد تحدث بين لبنان وسوريا، والمبنية على المؤسسات، هي التي تحسن العلاقات".
ورأى ان "هناك تسويات في هذا النظام ادت الى تمرير ما تم تمريره من تعيينات، ومن الضروري ان تكون هناك آلية، مستغرباً عدم وجودها مع ان كل الوزراء المعنيين طرحوا آليات في السابق ولم يتم التعامل معها".
وطمأن إلى "ان الترويكا السابقة لم تعد واقعاً". ولفت الى "ان وجود الاحزاب، ووجود التوازن بينها اصبح امراً واقعاً جديداً".
وقال: "بغض النظر عن بعض التفاهمات التي قد تحصل بين الرؤساء الثلاثة إلا انها عملياً انعكاس للتوازنات بين القوى السياسية الموجودة على الارض".