Site icon Lebanese Forces Official Website

حداد وغضب عارم في جوس النيجرية بعد مقتل اكثر من 100 مسيحي

عبرت الاف النساء عن حزنهن وغضبهن الخميس في جوس، بعد اربعة ايام على المجازر القبلية التي ادمت المنطقة، فيما نفى الجيش الذي تعرض لانتقادات حادة، وقوعه في التقصير والاهمال.

وقد سارت المتظاهرات اللواتي ارتدين الاسود حدادا ورفعن اغصان المانغا تعبيرا عن السلام، نحو مقر الحكومة المحلية في ولاية بلاتو.

وعبرت المتظاهرات ايضا عن غضبهن على الجيش الذي يتولى منذ شهرين الامن في ولاية بلاتو والذي لم يتمكن من منع وقوع المجازر. وقلن "لم نعد نريد جنودا".

وقد قتل مربو ماشية مسلمون من اتنية فولاني ليل السبت الاحد عشرات من مزارعي اتنية البيروم المسيحية. وكان الاطفال والنساء ابرز ضحايا تلك الهجمات التي اسفرت عما بين 109 و500 قتيل، كما تقول مصادر متباينة.

وفي خطاب بثته الاذاعة والتلفزيون مساء الاربعاء، دعا حاكم ولاية بلاتو جوناه جانغ الى الصوم والصلاة ثلاثة ايام.

واضاف جانغ الذي ينتمي الى اتنية بيروم "لا نستطيع الاستمرار على هذا المنوال ولا يمكن للعنف ان يكون اداة لتسوية النزاعات، ومن الضروري ان يحترم بعضنا البعض الآخر. آن اوان المغفرة والسلام (…) واعادة بناء ما تهدم في بلاتو".

وغالبا ما تشهد ولاية بلاتو موجات من اعمال العنف الدامية بين المجموعات التي تتنازع السيطرة على الموارد والسلطة، كما يقول المتخصصون.

ويعيش في هذه المنطقة التي تقطنها اغلبية مسلمة في الشمال، واغلبية مسيحية في الجنوب، مزارعون مقيمون اعتنقوا المسيحية ومربو ماشية رحل مسلمون.

Exit mobile version