Site icon Lebanese Forces Official Website

الأخبار

ما قل ودل

في سفراته الخاصة، التي تتعلق بعمله الخاص في الخارج، يحجز وزير الإعلام طارق متري بطاقة سفره على متن خطوط طيران الشرق الأوسط، على الدرجة السياحية، فيما يتبرّع آخرون بالاتصال بإدارة «الميدل إيست» بغية تحويلها إلى بطاقة درجة أولى، نظراً إلى أن المسافر هو وزير. لكن رئيس مجلس الإدارة في الشركة محمد الحوت لا يقبل بالأمر، فيتّكل الوزير متري عندئذ على «لياقة» قائد الطائرة الذي، ما إن يغلق باب الطائرة ويجد أن مقاعد الدرجة الأولى ليست مشغولة بالكامل، يبادر إلى دعوة الوزير متري للجلوس في هذه الدرجة.

علم وخبر

زهرمان آخر من يعلم
أكد سياسي واسع الاطّلاع أن الكلام الصادر أول من أمس عن نائب تيار المستقبل خالد زهرمان، الذي حذر فيه من أن حزب الله يريد التستّر على المشتبه فيهم الذين ستطلبهم المحكمة الدولية، لم يكن من بنات أفكار زهرمان، بل هو صادر باسمه عن أحد المقرّبين من رئيس الحكومة. ولفت مصدر آخر إلى أن البيان «التوضيحي» لكلام زهرمان صدر من دون مراجعة الأخير.

تعيينات فتحاوية
أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قرارات بتعيين أصلاء في المواقع الأمنية والعسكرية لحركة فتح في لبنان، حيث عيّن صبحي أبو عرب قائداً لقوات الأمن الوطني، ومحسن الحلاق نائباً له. وأبرز ما ورد في هذه القرارات هو إقالة منير المقدح من منصبه قائداً للكفاح المسلّح، وتعيين أحمد الصالح مكانه. ومن المنتظر أن يترك قرار إقالة المقدح آثاراً سلبية على العلاقات البينية في حركة فتح. ولفتت مصادر فتحاوية مطّلعة إلى أن القرارات الجديدة ناتجة من تأثير عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي واللجنة التي كان قد أرسلها إلى لبنان لدراسة أوضاع الحركة، علماً بأن أعضاءً آخرين في اللجنة المركزية لحركة فتح أجروا اتصالات بمعنيين في لبنان، مؤكدين أن القرارات لن تعمّر طويلاً.
وقد مُنح سلطان أبو العينين «جائزة ترضية» بعد إقالته من منصبه في لبنان مشرفاً عاماً على أوضاع فتح، إذ عُيّن مستشاراً لعباس لشؤون اللاجئين الفلسطينيين.

تركيا والسعودية على خط الاستنابات
دخلت تركيا والسعودية على خط التواصل مع سوريا بهدف التوصل إلى مخرج لقضية الاستنابات القضائية السورية في حق أعضاء في الفريق السياسي والأمني والقضائي والإعلامي لرئيس الحكومة سعد الحريري. وبحسب مطّلعين، فإن الجواب السوري لم يكن إيجابياً، من دون أن يعني ذلك إقفال الباب أمام «الوساطة» التركية ـــــ السعودية.

Exit mobile version