#adsense

“مؤتمر المشرقيين لا علاقة له بالمشرقية”…مرجع كاثوليكي بارز: يجب فصل الديني عن الدنيوي ووقف استغلال الطائفة من بعض السياسيين

حجم الخط

كتب فادي عيد في "الديار": في ضوء انطلاق ورشة عمل يبعدها النائب السابق ايلي سكاف ومجموعة تدور في فلك الفريق المتحالف ضمن 8 آذار في فندق «الحبتور» تحت عنوان «الملكيين المشرقيين» لاحظت مصادر كاثوليكية متابعة ان هذه الورشة تدخل في اطار الترابط السياسي مع ما بدأه النائب ميشال عون في مواجهة بكركي قبل وبعد زيارته براد في سوريا وعنوان المشرقيين هذا، اذ ينطبق شكلاً على كل المسيحيين الانطاكيين من دون استثناء، فان الخلفية الاساسية له تنقسم الى شقين، اولهما اشعار الكرسي الرسولي في روما بضرورة الانتباه الى قراءته السياسية لهذا المعطى الجديد بالأخص انه يدخل ضمن عملية استقطاب للمسيحيين.

وثانيهم، وهي الاخطر، فان ما يبتدئ هذا المساء هو مشروع تطويقي اضافي للحركة البطريركية تحت عنوان سياسي يحاول تجزيء الاتجاه المسيحي العام ذي الطابع السيادي وذلك وفقاً لما يلي:

ينطلق الخطباء من زاوية سياسية متخاصمة مع "14 آذار" المسيحي، اذاً لا علاقة للمشرقية الملكية في الموضوع، فلا يعقل ان يكون الياس سكاف مشرقياً واي كاثوليكي في "14 آذار" مغربياً مثلا، اذاً فالعنوان انطلاقة خاطئة، وضرورة فصل الدنيوي عن الديني هو من الاهمية بمكان وبالاخص لدى الملكيين الكاثوليك الذين ما فتئوا يناضلون لأجل قيام الدولة المدنية اكثرمن سواهم، اردف مرجع كاثوليكي بارز، وزاد ان المشكلة عند الكاثوليك هي تجييرهم السياسي بين موقعين لا ثالث لهما والموقعان موضع استفهام، سواء النائب السابق ايلي سكاف، او الوزير الحالي ميشال فرعون، وامام هذا الصراع عدّد المرجع الكاثوليكي البارز مجموعة نقاط لا يجوز المرور عليها حماية لمصالح الملكيين:

أ- فصل النشاط الديني تحت عنوان «المشرقيون» عن اي نشاط مدني اخر.

ب- رفض المشاركة او إدخال الطائفة في زواريب المواجهة السياسية مع بكركي المارونية الانطاكية وتحت عنوان «مشرقيون».

ج- رفض تحديد «بوصلة» الطائفة المشرقية للتسويق السياسي ولحساب اي طرف كان.

د- ضرورة ان تتحرك البطريركية الكاثوليكية لمواجهة الجمع بين الديني والدنيوي، ولتؤكد اهمية العلاقة بين الكرسي البطريركي في انطاكية وبين روما حتى لا يصاب الديني بالتشويه السياسي.

وفي معلومات خاصة ان بعض المطارنة وعلى رأسهم مطران زحلة وتوابعها للروم الكاثوليك اندره حداد، والذي يحظى باحترام كبير لدى السينودوس ورجال الدين والعلمانيين على السواء، سوف يتحركون لتشكيل لجنة من أبناء الطائفة الفاعلين لدفع الامور بالاتجاه الطبيعي لموقع الطائفة منعاً لاستشراء المواجهات بين سكاف وفرعون على حساب ابنهائها والتي اضحت ممجوجة ومن دون نتيجة، ومنعاً لاستغلال الناس الطيبين على موائد سياسة الزواريب.

المصدر:
الديار

خبر عاجل