#adsense

حوري: إضافة أي بند على الحوار غير الإستراتيجية الدفاعية يعد استهدافاً واضحاً للمؤسسات الدستورية اللبنانية

حجم الخط

رأى عضو تكتل "لبنان أولا" النائب عمار حوري انه من الخطأ تطرق طاولة الحوار الوطني الى عناوين وبنود إضافية غير عنوان الاستراتيجية الدفاعية، داعيا جميع الفرقاء خصوصا المتحاورين منهم الى استذكار ما اسفرت عنه طاولة الحوار الأولى في العام 2006 حيث توصل المتحاورون آنذاك الى التفاهم والاتفاق على كامل جدول أعمالها والبنود التي كانت مطروحة عليه، باستثناء بند الاستراتيجية الدفاعية، معربا في المقابل عن تفهمه لكلام راعي الحوار الرئيس سليمان بأن البحث في الاستراتيجية الدفاعية قد يتفرع عنه عناوين ثنائية تتعلق بالدفاع على مستويات مختلفة، إنما بشرط ألا تتجاوز اطار العنوان الأساسي ألا وهو الاستراتيجية الدفاعية.

ولفت النائب حوري في تصريح لـ"الأنباء" الى ان اي بنود اضافية غير بند الاستراتيجية الدفاعية يحاول البعض فرضها على جدول أعمال طاولة الحوار، هو استهداف واضح وصريح للمؤسسات الدستورية في لبنان، مشيرا الى ان اللبنانيين لديهم مجلس نيابي وحكومة وحدة وطنية ولكل منهما اختصاصه في إدارة شؤون الدولة.

ولفت الى ان ما صدر عن اللقاء الثلاثي في دمشق يعبر عن وجهة نظر جزء من اللبنانيين، وليس عن وجهة نظر الدولة اللبنانية وحكومتها، فلا الرئيس سليمان ولا الرئيس الحريري شاركا في لقاء دمشق، وبالتالي فالدولة اللبنانية غير معنية بما صدر عنه من مقررات. وعليه يرى النائب حوري ان الحوار بين اللبنانيين لن يكون مسارا سهلا نسبة لحساسية ودقة المادة الحوارية المطروحة للنقاش، وسيستهلك الكثير من الوقت للاتفاق عليها او للتوصل الى ارضية مشتركة لإقرارها.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل