السبت الرابع من الصوم الكبير
الرّسالة: 2 طيم 4: 9-19
توصيات ومعلومات
9 إجتهدْ أن تأتي إليَّ عاجلاً.
10 فإنّ ديماسَ تركني، إذ أحبَّ الدّهرَ الحاضر، وذهبَ إلى تسالونيكي، وذهبَ كرسكيسُ إلى غلاطية، وطيطسُ إلى دلماطية.
11 وبقيَ لوقا وحدهُ معي. خذْ مرقسَ وأْتِ به معك، لأنّه يُفيدني كثيرًا في خدمة الربّ.
12 أمّا طيخيكُسُ فقد أرسلتهُ إلى أفسس.
13 وعندما تأتي، أُجلُبْ معكَ الرّداءَ الَّذي تركتهُ في تُرواسَ عندَ كربُس، وكذٰلك الكتب، وخصوصًا صحفَ الجلد.
14 إنّ الإسكندرَ النّحّاسَ أظهرَ لي شرورًا كثيرة: سيجازيهِ الربُّ بحسبِ أعماله!
15 فٱحترسْ منهُ أنتَ أيضًا، لأنّه قاومَ كلامنا مقاومةً شديدة.
16 في دفاعي الأوّل، ما كانَ أحدٌ إلى جانبي، بل جميعهم تركوني: لا حاسبهم الله!
17 لكنّ الربّ وقفَ معي وقوّاني، حتى يتمَّ بيَ التّبشيرُ على أكملِ ما يكون، وتسمعَ جميعُ الأمم. وقد نجّاني الربُّ من فمِ الأسد.
18 وسينجِّيني من كلّ عملٍ شرّير، ويُخلّصُني من أجلِ ملكوتهِ السّماويّ: لهُ المجدُ إلى أبدِ الآبدين. آمين.
19 سلّمْ على برسقة وأكيلا، وعلى بيتِ أونسيفوروس.
الإنجيل
مر 3: 1-12
الشفاء يوم السَّبت
1 وعادَ يسوع فدخَلَ المَجْمَع. وكان هناك رجُلٌ يدهُ يابسة.
2 وكانوا يراقبون هَل يشفيه يوم السَّبت، ليشكُوه.
3 فقال للرّجُل الَّذي يدهُ يابسة: "قُمْ في الوَسَط!"
4 ثم قال لهم: "هل يحلُّ في السَّبتِ عملُ الخيرِ أم عملُ الشرّ؟ تخليصُ نفسٍ أم قتلُها؟ فظلُّوا صامتين.
5 فأجال يسوع فيهم نظرهُ غاضبًا، حزينًا لِقساوة قلوبهم، ثم قال للرَّجُل: "مُدَّ يَدَكَ". ومَدَّ يدهُ فعادَتْ صحيحة.
6 وفي الحال خرجَ الفرّيسيّون مع الهيرودُسيّين، وأخذوا يتشاورون عليه ليُهلكوه.
زحف الجموع
7 وٱنصرَفَ يسوع مع تلاميذه إلى البُحيرة، وتَبِعَهُ جُمهورٌ غفيرٌ من الجليل، ومن اليهوديّة،
8 ومن أورشليم ومن أدومَ وعِبرَ الأردنّ، ومن نواحي صُورَ وصيدا، جُمهورٌ غَفير، سمعوا بكلِّ ما صنعَ، فأتوا إليه.
9 وأمرَ تلاميذهُ أن يُعدّوا له قاربًا، يكون بتصرّفه، لئلاّ تزحمهُ الجموع،
10 لأنّهُ شَفى كثيرين، فصار كلُّ مَن بهِ داءٌ يتهافتُ عليه ليلمُسَهُ.
11 وكانت الأرواح النَّجسة، حين تراه، تسقُط أمامهُ وتصرخ قائلة: "أنتَ هوَ ٱبنُ الله".
12 وكان يسوع يحذّرها بشدّةٍ من أن تُشهِرَهُ.
شرح آيات الإنجيل
4 ﮔ لو 14/3-4.
5 ﮔ مر 6/52؛ 8/17؛ يو 12/40؛ روم 11/25؛ أف 4/18.
أجال نظره: يُحبّ مرقس هٰذا التعبير (3/34؛ 5/32؛ 10/23؛ 11/11؛ أنظر لوقا 6/10).
لقساوة قلوبهم: يتفرّد مرقس بهٰذا التعبير، ويرى فيه السبب الحقيقيّ الَّذي حال دون إيمان الفرّيسيّين بيسوع، وفَهْمِهم لرسالته، ودَفْعِهم إلى التصميم على قتله.
7-8 ﮔ متّى 4/25.
جمهور غفير: يشدّد مرقس على إقبال الجموع إلى يسوع (3/20؛ 4/1، 36؛ 5/14–17، 21، 30؛ 6/20، 30، 34). يُقبِل على يسوع يهود ووثنيّون، لأَنَّ رسالته شاملة، أمّا يوحنّا المعمدان فلم يُقبِل إليه سوى يهودٍ آتين من اليهوديّة وأورشليم (1/5).
9 ﮔ مر 4/1؛ لو 5/3.
10 ﮔ مر 1/41.
11-12 ﮔ مر 1/34؛ لو 4/41؛ مر 1/11؛ 3/11؛ 5/7؛ 9/7؛ 14/61-62؛ 15/39.
للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:
مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).
مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).
نقله: فلاّح بكرم الربّ