اعتبر حزب "الوطنيين الأحرار" ان الاهم في الحوار بشأن الاستراتيجية الدفاعية هو الاعتراف بحصرية مرجعية الدولة خصوصاً بالنسبة إلى امتلاك السلاح وإلى قرار الحرب والسلم، واستطراداً حماية لبنان والدفاع عنه.
"الاحرار"، وفي بيان أصدره بعد اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيسه النائب دوري شمعون، اعتبر ان المبدأ البديهي في تعريف الدول، مفهوماً ودوراً وممارسة، أصبح في لبنان موضع نقاش واجتهاد عقيمين ومزايدة لتسويق الحجج الواهية. واضاف: "لذا مع تسليمنا في شكل عام بأهمية الحوار نتوجس من المواقف المسبقة التي تُدرج كثوابت لأصحاب السلاح، مما يعقد البحث ويغرقه في متاهات يختلط فيها بليغ الكلام بدهاء المناورة ومن ضمنها الاستفزاز، بالتخوين".
وفي موضوع الانتخابات البلدية والاختيارية، ذكر البيان: "ليس من الصعب التكهن باحتمال من إثنين: الإصرار على التعديلات التي لا يخلو بعضها من التعقيد، ناهيك عن جدواه، وبالتالي الذهاب إلى حتمية التأجيل وهذا ما يحاكي خطط قوى محددة ويناسب ولو لم تفصح عن ذلك حساباتها، وليتاح للجميع، بما فيهم الأجهزة المعنية، استيعاب القانون الجديد والاستعداد للانتخابات، أو التزام المهل القانونية مما يعني إجراء الانتخابات وفق القانون القديم أو تطعيمه بالحد الأدنى من التعديلات المبسطة".
كما ذكر الاحرار، وبمناسبة 14اذار، بمنجزات هذه الانتفاضة السلمية ومنها إنشاء المحكمة الدولية، وإقامة علاقات دبلوماسية مع سوريا، والتوصل إلى قرار ترسيم الحدود مع الوعد بوقف تدخلها في الشؤون الداخلية اللبنانية