وخدمت القداس جوقة الإخوة المبتدئين في الرهبانية المارونية المريمية بقيادة الأب خليل رحمة.
والقى رئيس الجامعة الأب وليد موسى عظة، دعا فيها الله أن يتغمد برحمته جميع هؤلاء الأحباء الذين فقدناهم"، وقال: "لا نملك إلا الصلاة ، فالله يرحم، نتكل عليه فهو السميع المجيب. وأملنا أن وحدة الموت بين جميع هؤلاء الأحبة – وهم من مناطق متعددة ومن طوائف مختلفة ومن اتجاهات متعارضة – وحدة الموت هذه تنعكس علينا وحدة في الحياة ووحدة وطنية تعيد إلى لبنان واليكم اشراقة الفرح والسلام".
يشار الى ان النوايا التي رفعت في القداس شملت المسيحيين وغير المسيحيين.
وبعد الذبيحة الإلهية، قدمت جامعة سيدة اللويزة شمعة تذكار لأهالي الضحايا، وقال المدير العام للعلاقات العامة في الجامعة الأستاذ سهيل مطر: "لكل حبيب أو حبيبة فقدناها، شمعة مصنوعة بالدموع والآهات، هي من ضلوع، من حنايا القلب".
في الختام، غرس مكتب شؤون الخريجين أرزة "لأن الشهداء باقون في أرضهم وشامخون كالأرز".
يشار إلى أن الحملة التي نظمها مكتب شؤون الطلاب من خلال مكتب الخدمة المجتمعية بالتعاون مع الهيئة الطلابية، شكلت إطارا تضامنيا وشموليا متعاضدا ومتضامنا بين كل أقسام الجامعة وفروعها في الشمال والشوف من أجل خدمة الإنسان.
