أشارت الهند إلى استعدادها لخوض جولة جديدة من المحادثات مع باكستان مما ينعش الآمال في تحسين العلاقات الثنائية بعد المحادثات الرسمية بين البلدين النوويين التي جرت الشهر الماضي وانتهت دون إحراز أي انفراجة.
والتقى وكيلا وزارة خارجية البلدين في نيودلهي رسميا لأول مرة منذ هجمات مومباي في 2008 ولكنهما اتفقا فقط على البقاء على اتصال دون أن يذكرا هل ستجرى جولة أخرى من المحادثات.
وقال وزير الداخلية الهندي بالانيابان تشيدامبارام خلال مؤتمر في نيودلهي: "حاولنا ان نصنع بداية بمحادثات وكيلي وزارة الخارجية ولكن للأسف لم يتمخض الاجتماع عن شيء."
وسيكون لتخفيف التوتر بين الجارتين أهمية لتحقيق الاستقرار في أفغانستان التي عملت كل من الهند وباكستان طويلا للتأثير عليها مما عقد جهود الولايات المتحدة الرامية لهزيمة التمرد الإسلامي في المنطقة.