أعلن سكان محليون وجماعة للدفاع عن حقوق الانسان ان مقاتلين اسلاميين من حركة الشباب هاجموا مواقع تابعة للحكومة الصومالية بالقرب من قصر الرئيس في يوم ثالث من القتال في حين بلغت محصلة القتلى 60 شخصا.
وقال شهود ان قوات حكومية مدعومة بقوات الاتحاد الافريقي اطلقت وابلا من نيران المدفعية لصد المقاتلين المرتبطين بتنظيم القاعدة.
وفي الوقت نفسه دعت الحكومة ايضا لفتح تحقيق بشأن جميع المنظمات غير الحكومية العاملة في البلاد بعد ان قال تقرير لمجموعة المراقبة التابعة للامم المتحدة بشأن الصومال إن مساعدات كانت تحول الى المتمردين.
كما قالت منظمة علمان الحقوقية ان ستة مدنيين قتلوا واصيب 23 مع انتقال الاشتباكات الى سوق البكارة حيث بدأ المتمردون في شن هجومهم.
وقتل 54 شخصا على الاقل في أول يومين من القتال بينما حاول المتمردون زعزعة استقرار الحكومة قبل هجوم طال انتظاره يهدف لطرد المتمردين من مقديشو.
ولا تتجاوز سيطرة حكومة الرئيس شيخ أحمد شريف بضعة شوارع في العاصمة مقديشو تاركة لوكالات الاغاثة مهمة تقديم الاحتياجات الاساسية للملايين من الناس، ولكن تقريرا للامم المتحدة اطلعت عليه رويترز أمس الخميس قال ان وكالات الامم المتحدة سمحت عن غير قصد بوصول مساعدات الى متمردين ومجرمين.
وقال عبد الرشيد محمد وزير الدولة للداخلية متحدثا للصحفيين في وقت متأخر أمس "جميع المنظمات غير الحكومية يجب ان تخضع للتحقيق." واضاف "نريد من المنظمات ان تسجل نفسها لدى الحكومة حتى نعرف ماذا يفعلون وأين يعملون."
وشوهد سكان مقديشو وهم يفرون من منازلهم حاملين أمتعة منزلية مكدسة فوق سيارات متهالكة وحافلات صغيرة بعضها يحمل ما يصل الى 30 راكبا.
وقالت وكالة اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان 100 الف مدني تقريبا اجبروا على ترك منازلهم منذ بدء هذا العام. وحذرت من ان الاف المشردين من سكان مقديشو محاصرون داخل العاصمة ولا يستطيعون الهرب.