#adsense

زهرا في عشاء منسقية بيروت في “القوات”: ما زالوا يستخدمون اساليب التخويف والفجور لكنهم يواجهون شعبا اسقط من كان اكبر منهم بكثير

حجم الخط


                                                             (تصوير ألدو أيوب)


أقامت القوات اللبنانية في بيروت عشاءها السنوي في فندق الحبتور وحضره حشد كبير من نواب قوى 14 آذار وعدد كبير من الشخصيات والفاعليات الإجتماعية والسياسية والإقتصادية. ومثل رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع عضو كتلة "القوات" النائب أنطوان زهرا.  قدمت الحفل الإعلامية رولا حداد وألقت كلمة أكدت فيها أن القوات باقية، قوات البشير وجنود الحكيم وهي لم تولد لتزحف. أما زهرا فاعتبر ان الهدف من الحملات على قوى 14 آذار هو منع العبور الى الدولة الحقيقية والقوية وهذه الأهداف ليست محلية بل إقليمية وأهم الأهداف هي فكفكة تحالف 14 آذار.

واشار زهرا الى انهم "ما زالوا يستعملون أساليبهم بالتخويف والفجور ولكنهم لا يعرفون من يواجهون، فهم يواجهون شعباً أسقط من كان أكبر منهم بكثير". وطمأن الجميع أن كل أحرار لبنان هم في الخط السيادي الذي تمثله "القوات اللبنانية".

واضاف في عشاء القوات اللبنانية – منسقية بيروت ان "سوريا لامت الأمم المتحدة كيف تصدق إشاعات بأنها تهرب أسلحة لحزب الله، فكيف يقول حزب الله ان قوته زادت وهل الملائكة أنزلت السلاح لهم".

وتابع زهرا "يخونون قوى الأمن الداخلي ويعتبرون ان ما يحصل يمس الأمن القومي وسيخيب فألهم".

واعتبر زهرا ان حماية لبنان تحصل في ظل دولة قوية قادرة ديمقراطية تحترم التنوع وتكرس ما يصر عليه الرئيس الحريري ان المناصفة الإسلامية – المسيحية سنحافظ عليها ما دمنا على قيد الحياة.

وشدد زهرا على ان شعب 14 آذار كرس تحالفه في انتخابات 7 حزيران وهو يفوض قادته لحماية لبنان وليس تحويله لساحة صراعات.

بدوره اكد منسق القوات في بيروت عماد واكيم ان القوات اللبنانية لا تفكر بالحصص من أجل المصلحة العامة وتسحب مرشحيها وتتعالى عن الصغائر، وفي الوقت عينه تبقى القوات الدينامو الأكبر سياسياً وإعلامياً وشعبياً.

واضاف "يطالبون بإنهاء الحالة الشعبية العابرة للطوائف وعزل القوات اللبنانية وبالتالي الإستفراد بتيار المستقبل، ولماذا القوات؟ لأنها عصب أساسي لثورة الأرز ولأنها لا تباع ولا تشرى وقادرة على مواجهة المطامع السورية – الإيرانية في لبنان وثابتة في مواقفها وتحالفاتها". وتابع "حملتهم على الكبار صغيرة صغر حجمهم".

واشار الى ان السلاح غير الشرعي يضغط يوماً بعد يوم سياسياً وحكومياً على البلاد وهذا الضغط قد ينجح في تغيير مواقف البعض ولكن هذا الأمر عند القوات مختلف تماماً فهو يصطدم بثباتها وهكذا كنا وسنبقى وهكذا كان الدكتور جعجع وسيبقى.

ولفت الى ان امام هيئة الحوار أمامها بحث واحد وهو السلاح غير الشرعي واللبناني لا يريد أن يدفع ثمناً في الإقتصاد بسبب رهانات خارجية والمطلوب حصر قرار الحرب والسلم في يد الحكومة.

وقال "لأن الجنرال أصبح يحب السلاح غير الشرعي فله نقول ان سياسة النكايات وأحلام الرئاسة التي لا تنتهي قد تقضي على لبنان بحجة الإصلاح". وشدد على ان الأشرفية والرميل والصيفي والمدور والمزرعة وراس بيروت تشهد ان ثوابتنا لن تتغير وسنحافظ على الأمانة.

كما القت الاعلامية الدكتور مي شدياق كلمة لمناسبة رحيل رجل الاعمال انطوان شويري جاء فيها:

يصعبُ علينا في مثل هذه اللّيلة أن نذكُرَك أنطوان شويري بصيغةِ الماضي انت الذي كنت في مثل هذه اللّيلة لسنةٍ خلت  تعجُّ بالحياة وتوزّعُ التحيّات
تغمرُ بالحنانِ كلَّ الموجودين هنا أبناءَ بيروت الذين حُرموا طويلاً طعمَ الهنا…
أبناءَك الذين كانوا يتحضّرون لخوضِ استحقاق الإنتخاباتِ النيابية في بيروت
رافعين التحديّ و غيرَ مستسلمين للقنوط
نفوسُهم أبيّة ، أحلامُهم جليّة
يَحدوهُم الأملُ بإيصالِ مرشّحهيّم بلائحةٍ كاملةٍ متكاملة الى الندوة البرلمانية
تأكيداً لمنافسيهم أنّ الدائرةَ الاولى ستبقى لشهدائها وفيّة…
لم تبْخُل يومها على أيٍّ منّا بالتفاتةِ أخ أو ابتسامةِ مساند أو قُبلة محبّ أو غمرةِ دعم
أنت أنت/ السندُ الذي لا يخذُل الصخرةُ التي لا تتزعزَع
العنفوانُ الذي لا ينكسر
القضيةُ التي لا تموت
الارادةُ التي لا تنضب
العزيمةُ التي لا تتلا شى
الرأسُ الذي لا ينحني
الحذِقُ الذي يعرفُ متى يتراجع ليعودَ فيشرئبَّ بلا وجع
الصديقُ الذي وحده في الأوقاتِ العصيبةِ رمزُ الوفاء عندما يعزُّ الأصدقاء
الكتفُ الذي لا يردُّ رأسًا يطلبُ الاتكّاء طمعاً بالراحةِ من العناء
اليدُ التي لا تكسِف أخاً في الانسانية يلجاُ إليها أملاً بسندٍ يجعل حياته هنيّة
فاعلُ الخير الذي كان العطاءُ عنده فعلَ ايمانٍ و قداسة
العصاميُّ الناجح، المدافعُ عن القضية المسيحية مهما قاسى و آسى

President ماذا تُراني أقولُ فيكَ اللّيلة
أنا التي ما زالت تراك حاضرًا أمامها/ راقصًا في سهرة معهدِها
رافعًا كأسك فرِحًا
صارِخًا بكل قواكَ مؤكّدًا :
""خَلَص قلّعْنا""……………..
تفاؤلك الدائم لم يخذُلْكَ يومًا حتى عندما تراجعَ الجميع
بقيتَ مؤمنًا بلبنانَ الأبيِّ العظيم
حتى عندما حاربوك ليفشّلوك
بقيت شرساً وتغلّبت عليهم في عُقْرِ دارِهم
بقيت تسعى الى النجاحات العظيمة وترفضُ النتائجَ الهزيلة 

لقبّك منافسوك بالوحش…. لم تأبهْ لا بل تفاخرْتَ و قلت: " إذا كان هذا يعني منافسةَ خصومي و تحقيقَ النجاحات…. فأنا إذاً…وحش!! "

لقبّوك بامبراطور الإعلان والإعلام واستحقيتّ اللقبَ عن جدارةٍ حتى في أعيُنِ منْ حاربوك لألفِ سببٍ وسبب
حتى من وضعوا أنفسَهم في موقعِ "الخصومة" السياسيةِ لك قبِلوا عروضَك
أوْكلوكَ أعمالَهم  لأن بالخير كان ذلك يعودُ عليهم
أقرّوا لك بأنك على رغم الفتنِ ومقدماتِ الحروبِ الأهليّة بقيت على عهدِك تَفْصِلُ تمامًا بين مواقفِك الشخصية و مبادئك المهنية
سوّقت بشفافيةٍ و جللْ المطبوعات التي كنت على تناقضٍ مع خطّها السياسي و لم تزل
فحظيت بتحية إكبارٍ من الأستاذ طلال سلمان، ناشر جريدة السفير، الذي وصفك بالصديق الخصم و النزيهِ المبدع الذي كان يندفعُ كالصاروخ فلا تقفُ في طريقِه سدودٌ أو حدود…

كنت يا PRESIDENTالرجلَ الذي يعرفُ كيف يحوّل الاحلام الكبيرة الى حقائقَ بديهيّة

كنت الداهية الذي يعرفُ كيف يغزو عالمَ الأعمالِ من بابِه العريض و يحجزُ لنفسه كالوميض
الموقعَ الممتاز بين الشركات العملاقةِ الماليةِ و الاعلاميةِ و الاعلانية
في العالم العربي و العواصم الاوروبية
كنت النبضَ الذي يعرفُ كيف يحرّكُ الرياضةَ اللبنانية و يضعُها في مصافِ الفرقِ العربيةِ و الآسيويةِ و العالمية
كنت الخبيرَ في تحويلِ الهزائمِ الى انتصارات لخيباتِ الى انجازات……..
كلُّ التحدياتّ كانت في مفهومِك محفّزاتٍ، لمنع العبوس و إبقاء شعلةِ الأملِ حيةَ في النفوس
حولتّ انتصارات نادي الحكمة الاشرفية الى انتصاراتٍ للحقَّ على الباطل و انتفاضةٍ على كلِّ ما هو نافَل
جعلتها خروقاتٍ لأقواس الحرية في زمن الوصايةِ القمعيّة
حكمتُك أبقت شرارةَ الحكيمِ مضاءةً في قلوبِ القواتيين وبفضل طبلِ الباش بقيت أناشيدُ القواتِ صارخةً على مسامع الحاقدين
أمنتّ الاستقلاليةَ المالية لوسائلِنا الاعلامية لتضمنَ لنا استقلاليتَنا و حريتناّ التعبيرية

كنت صاحب الحضور الطاغي كنت من طينة الثوّار
حتى عندما غدَرَك المرض تحمّلت ما لا يُحتمل، تغلّبت على الوجع و مَحوْتَ الآثار
لتكون حاضرًا للقاء حبيبك الحكيم على أرض المطار لحظة خروجه الى الضوء خروجَ الأبرار
لحظة خرجنا من سجننا الكبير وأخرجناه من سجنه الصغير

حلمتَ بلبنان الشامخ شموخَ أرزِ الرب
دافعتَ عن كلِّ قضيّةٍ اعتبرتَها محقّةَ للشعب
لم تميزّ يوماً لبنانيِّ عن آخر إلاّ بمعيار حبِّه للبنان
كنت الداعمَ لأيّ مشروعٍ يُلاقي تطلعاّتِك و يوصلُ وطنَك الحبيب الى برِّ الأمان

حتى في أحلكِ أيامِ الزمنِ الرديئ حمَلت همَّ الوجودِ المسيحي و حلِمْتَ بالغدِ المضيء
للشبابِ المسيحي كنت من يشدُّ عزيمتَهم ويناضلُ في سبيل ترسيخ جذورِهم في أرضهم دفاعاً عن قضيّتِهم
إيماناً منك بأنّ لبنانَ بلا مسيحيّه لا نكهةَ لهُ و لا طعم
و لا فرادةَ تُميزُّه عن محيطِه أياَ كانَ مصدرُ الدعم
حسُّك العملي لم يجعلْك يومًا جافًا جفافَ الأرقام التي كنت بارعًا في تركيباتها
واقعيتُك لم تردعْك يومًا عن اجتراح المعجزات في مجالاتٍ عديدة عَصَت على العديدين من مدّعي العبقريّةِ و إبداعاتِها

كلمةُ مستحيل لم تدخل يومًا قاموسك
فأنت الذي يستوحي المرءُ من دروسِك
كنت تجرؤ حيث لا يجرؤ الآخرون
تشرئبُّ حيث يحني رؤوسَهم الآخرون
تغامرُ حيث يتردّدُ الآخرون
تؤمنُ حيث يكْفُرُ الآخرون
تُقْدِمُ حيث يتقاعسُ الآخرون
تنهضُ حيث يتخاذلُ الآخرون
تتحدّى القدر حيث ينكفئُ الآخرون
تقوى على المرض حيث يستسلمُ الآخرون
تشمخْ حيث ينكسرُ الآخرون
PRESIDENT
يا من كنت تتسلّقُ القمم وترفضُ زلاّت القدم

أيهاّ الصديق الوفي، أيها الصنديد الأبي
كيف لنا أن ننساك و نحن عند كلّ مفترق طرقٍ نستذكر مزاياك نقدّرعطاياك و نستنير بخطاك
و أنت ترقد في فيّ الأرزات و بعد أن انتقلت روحُك الى جوار ربكّ الكليّ الرحمات
أذكرنا في الصلوات لأننا سنحتاج إليك راعياً لنا في الحياة كما بعد المماة…

و أخيراً لرفيقةِ دربك روز حاملةِ الشعلة، و لابنِك بيار و ابنتِك لينا نتمنىّ الصبرَ و السلوان

في المصاب كلُّنا معنيّ و قلبُه اليوم مدمي و في الصلاةِ على رجاء القيامة جميعاً ننحني….

وحضر العشاء الوزير السابق طوني كرم، نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان، النائب فريد حبيب، أعضاء كتلة نواب زحلة شانت جنجنيان، طوني بو خاطر وجوزف المعلوف، عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" منسق منطقة المتن الشمالي إدي ابي اللمع، منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد، رئيس حركة التغيير ايلي محفوض، رئيس اللجنة التنفيذية في حزب الهنشاك مارديك جانكوجيان، أمين سر حزب الرامغافار (عضو الأمانة العام لقوى 14 آذار) الدكتور هرير هوفيفيان، ممثل حزب الإتحاد السرياني، الدكتورة مي الشدياق، منسق تيار المستقبل في بيروت خالد شهاب، نقيب الطوبوغرافيين في لبنان سركيس فدعوس، رؤساء البلديات والمخاتير، نائب نقيب المهندسين في بيروت نزيه بريدي، رئيس جمعية تجار الأشرفية طوني عيد بالإضافة الى فاعليات اقتصادية وسياسية وإعلامية واجتماعية.

 

لرؤية ألبوم الصور

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل