يقال
يعتبر مراقبون ان ذكرى 14 آذار لهذا العام تشكل محطة اساسية في اعادة "تزخيم" مسار الحركة الاستقلالية.
تستغرب اوساط سياسية كيف ان بعض "المعارضة" استحضر اتفاقية مر عليها زمن ليشن حملة بشأنها، في وقت كانت الاتفاقية قد مرت على وزير محسوب على تلك "المعارضة".
تسأل مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع عما اذا كانت التشكيلات الجديدة داخل حركة "فتح" ستحدث تغييراً فعلياً، ام ستزيد "الوضع الفتحاوي" تأزماً وتشنجاً.