ذكرت صحيفة "الاخبار" أن العلاقة الجديدة بين الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط لن تكتفي بالمصالحة الشخصية، وهي أساس زيارة جنبلاط لسوريا وجوهرها، بل ستمهّد لتوازن قوى داخلي يرخي بظلاله على المرحلة السياسية المقبلة.
واشارت الصحيفة الى أن السبت موعد حسم الخيار والموقع السياسي، بعدها، لن يكون في وسع جنبلاط الدفاع عن الوسطية وتبريرها، ولا اتخاذ موقع له فيها على نحو ما صوّر منذ 2 آب 2009، عندما جهر بانسحابه من قوى "14 آذار"، معتبرة انه على مرّ هذه الأشهر، كان في حاجة إلى وسطية تدير له المرحلة الانتقالية من معسكر إلى نقيضه، ومن العداء لسوريا إلى التحالف معها".
واوضحت "الاخبار" ان "لا أحد يستطيع أن يكون حليفاً لسوريا، وهو يضع قدماً في بورها، وأخرى في فلاحة سواها. يصبح الأمر أكثر تعقيداً عندما تكون القدم الأخرى في المكان الذي تعدّه دمشق معادياً لها، أو مشبوهاً أو صاحب مشروع مناوئ وخطر على استقرارها انطلاقاً من لبنان، ما يوجب محاربته".