رأى منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد ان التصعيد لا علاقة له بتوتر امني او عسكري أو بالمشهد السياسي الداخلي، واستخدام التخوين وسيلة لبعث الرسالة، والعودة إلى لغة املنا انها اصبحت من الماضي لخلق مناخ إعلامي يسبق زيارة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز إلى نيويورك الذي سيلتقي الأمين العام للأمم المتحدة الاثنين المقبل للتحدث في الوضع الداخلي اللبناني والاستقرار فيه وتنفيذ القرار 1701، وذلك للتأثير على المناخ اللقائي في نيويورك وبعث رسائل مسبقا للقول إنه اذا تقدمت الأمم المتحدة بتنفيذ القرار 1701 أو مارست ضغوطا على الدولة اللبنانية من اجل ان تلتزم بتنفيذ هذا القرار او في ملف المحكمة الدولية سيكون في لبنان مناخ سياسي غير سليم غير قادر على احتضان تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
واعتبر في حديث إلى إذاعة لبنان الحر أن طاولة الحوار محاولة حقيقية من قبل رئيس الجمهورية للقول انه حتى الأمور الخلافية في لبنان لها إطار من اجل الحوار وبالتالي الوضع في لبنان مستقر.
وأعرب عن اعتقاده بأن النائب وليد جنبلاط له مكانته داخل "14 آذار" لأن مساهمته في انتفاضة الاستقلال لا احد قادر على إلغائها لا اعتذارا إعلاميا أو أي براغماتية معينة، طالبا عدم استباق ما سيقوله جنبلاط مساء.
وشدد على ان حماية لبنان ترتكز على مرجعيات دستورية وقانونية ولها علاقة بالشرعية الدولية والعربية، ومن يدعي بأن حماية لبنان تكون من خلال توازن الرعب ونصب الصواريخ في البقاع أو في جنوب لبنان، أو الالتحاق بمحاور إقليمية تدعي انها قادرة على صياغة شرق أوسط جديد من دون اسرائيل، يعرض لبنان لمخاطر ولا يحميه. وقال: "من يحمي لبنان هو المؤسسات الدستورية واحترام الدستور اللبناني واتفاق الطائف، الشرعية العربية التي انبثقت من قمة بيروت في العام 2002 وقمة الرياض في العام 2007، والمبادرة العربية والتنفيذ الكامل لقرارات الشرعية الدولية.