اكد رئيس الحكومة سعد الحريري في مقابلة اجرتها معه وكالة الانباء الالمانية "د.ب.أ"، "ان ألمانيا صديقة مهمة للبنان، ووقفت خلال السنوات الخمس الماضية إلى جانبنا ودعمتنا في التزامنا بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1701 من خلال مشاركتها في القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل"- البحرية".
وقال: "الهدف من زيارتي لالمانيا هو توجيه الشكر إلى ألمانيا على كل ما قدمته ولتشجيعها على الاستمرار في التزامها تجاه لبنان، لأن ذلك يفيد لبنان بشكل كبير، وكذلك تعزيز العلاقات الثنائية بين بلدينا واستطلاع فرص تعاون جديدة بيننا. وسنناقش الوضع الإقليمي وكيفية حماية لبنان من النزاعات الإقليمية".
واعتبر أن أي حرب في المنطقة هي نتيجة مباشرة لتقاعس المجتمع الدولي والفشل في التقدم جديا في مسيرة السلام، وفي جميع الحروب التي شنتها إسرائيل، كان لبنان هو الذي يدفع ثمنا كبيرا بالأرواح البشرية والمهجرين فضلا عن تدمير بناه التحتية.
وأكد أن هناك وحدة بين اللبنانيين حول الحوار، وحول إدارة الخلافات، وحول توفير الأمن والحقوق المدنية للمواطنين، لهذا اتفق الجميع على انعقاد هيئة الحوار الوطني الثلثاء الماضي.
وأضاف: "علاقتنا مع سوريا تسير على الطريق الصحيح، إننا نتعاطى مع السوريين من خلال موقف إيجابي جدا ونلقى من دمشق موقفا إيجابيا جدا، هذه المقاربة الإيجابية سوف تسمح للبلدين بالتطلع إلى ميادين المصالح المشتركة وهي عديدة. نحن جيران تجمعنا الهوية العربية، ولدينا مصالح مشتركة في الاقتصاد والتجارة والأمن والثقافة وعلى المستوى الإقليمي نواجه التحديات نفسها نتيجة غياب التقدم في عملية السلام، وسوف أزور دمشق في الأسابيع المقبلة لمباحثات معمقة حول جميع هذه المسائل"، موضحا أنه لا يوجد توتر بين لبنان وسوريا بل على العكس تماما، نحن نبني علاقة جيدة جدا مستندة إلى الاحترام المتبادل لسيادة البلدين واستقلالهما، وكذلك هناك علاقات بين مؤسسات الدولتين".
وختم الحريري بالقول: "لدي ثقة كاملة بالمحكمة، مهما كانت النتائج التي ستصدر عنها سأقبل بها، هذا كان موقفي دائما وسوف يبقى كذلك".