رعى وزير الثقافة سليم وردة اطلاق كتاب "الطباعة في لبنان والمشرق"، باللغتين العربية والإنكليزية، لمناسبة "بيروت عاصمة عالمية للكتاب"، وذلك باحتفال اقيم في فندق الحبتور، حضره الى الوزير وردة وزير الصناعة ابراهام دديان ونقيب الطباعة في لبنان جوزف صادر وحشد من الشخصيات الثقافية والادبية والاعلامية.
الوزير وردة والقى الوزير وردة كلمة حيا فيها هذا العمل، مثنياً على الدور الفاعل الذي تقدّمه دار "صادر – ناشرون"، وقال: "بين صناعة الكتاب وحدث بيروت عاصمة عالمية للكتاب، علاقة ثابتة فيها عراقة الماضي، وفيها التطلّع نحو المستقبل. وإذا كنّا اليوم نحتفل كذلك بإطلاق كتاب الطباعة في لبنان والمشرق، فإن البُعد التاريخي لهذه الصناعة النبيلة وأحبارها التي تشرّف أصابع العاملين فيها، يحتّم علينا التكاتف والتعاضد لمتابعة النهوض بالمطابع في لبنان مهما كان حجمها واختصاصها وإنتاجها".
أضاف: "إنّ بيروت كانت على مرّ العقود عاصمة ثقافية وعلمية للعالم العربي، وإذا ما أخذنا في الإعتبار الكتب والمطبوعات المتنوعة الصادرة أو المطبوعة في بيروت، ندرك كم تزداد اليوم أهمية بيروت الثقافية والعلمية والحضارية. ومما لا شك فيه أيضاً أنه لولا توفر الحرية الفكرية أولا، وتوفر المطابع والإمكانات الفنية لما استطاعت بيروت تنفيذ صناعة الكتب والمطبوعات. واللافت أن القيمين على المطابع والطباعة كانوا، ومنذ بداية المطابع في لبنان، يتميزون بثقافة رفيعة المستوى وعلم مشهود له، وفكر وجد طريقه إلى القرّاء وبات جزءاً من تاريخ الأدب في لبنان والمنطقة. ولا عجب أن تكون بيروت ولبنان مطبعة الشرق، طالما أن دير مار أنطونيوس قزحيا في وادي قنوبين قد شهد سنة 1610م نشوء المطبعة الأولى في الشرق".
النقيب صادر بدوره، تناول الكتاب بما يمثل من حالة ثقافية.