لفت عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش الى ان لقاء "البريستول" سيضم كل قيادات "14 آذار"، مشيراً الى ان عنوان المؤتمر هو حماية لبنان وحماية الشرعية عبر تطبيق الدستور اللبناني وحصر شرعية السلاح بالدولة اللبنانية اضافة الى تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
وطالب بأن يكون قرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية كما ينص الدستور، مؤكداً ان رئيس الحكومة سعد الحريري رئيس حكومة كل لبنان باق على ثوابت 14 آذار التي تعمل كل جهدها لأن تبقى ضمن المنظومة العربية واقامة افضل العلاقات الندية مع سوريا، نافياً ان تكون قوى "14 آذار" تعمل لنزع سلاح المقاومة وسلاح "حزب الله" ونحن نريد ان تبقى هذه المقاومة وان تكون امتداداتها ضمن الدولة اللبنانية وتحت مظلة الدولة اللبنانية وهو سلاح مشكور على كل ما قدمه.
وشدد على وجوب ان يكون السلاح شرعيا وتحت إمرة الدولة وان يعمل للمشروع اللبناني، مشيراً الى ان البيان الوزاري هو مشروع حكومة ولا يشرّع شيئاً ويجب ان يطبق بطرق واجراءات قانونية، وقال: "كل ما يرد بالبيان الوزاري حتى العلاقات مع سوريا تتطلب هذه الاجراءات والتجربة هي التي أخافت اللبنانيين من وجود هذا السلاح".
اضاف حبيش: "علينا ان نؤمن ونعمل لقيام الدولة بلبنان"، مشيراً الى ان هذا هو مشروع فريقه لان الدولة هي لكل الناس ولكل اللبنانيين رافضاً اي كلمة تخوين ترمى من هنا وهناك سائلاً عن تفسير لكلمة الدولة القادرة وما مدى هذه الكلمة عسكرياً".
وأمل حبيش قي التوصل الى حل واستراتيجية دفاعية على طاولة الحوار رغم نظرته لصعوبة هذا الامر مشيدأً بأداء رئيس الحكومة سعد الحريري الذي يعمل وحكومته لقيام الدولة.
من جانب آخر، قال حبيش ان اللواء اشرف ريفي ينفذ اتفاقاً سبق عقده، مكلفا من مجلس الوزراء، مشيراً الى ان كل الوزراء يتعاطون مباشرة مع وفود الدول المانحة لافتاً الى ان مدير عام الامن العام طلب موافقة من مجلس الوزراء على سيارة هبة من ال CIA الاميركية ولم يوافق على طلبه، رافضاً الدخول على اية ملفات من باب التخوين معلناً انه سيقدم سؤالاً لوزير الداخلية عبر الاطر الدستورية بالمجلس النيابي، ومطالباً بمحاربة كل الفاسدين في البلد.
ولفت حبيش الى ان موضوع سماحة الامام الصدر يعني كل اللبنانيين، مؤكداً ان لبنان يهمه كثيراً استمرار علاقاته بالدول العربية.
وأوضح حبيش ان كلام الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الاخير يؤكد ان السلاح ما زال يدخل الى لبنان وهذا مخالف للقرار 1701، لافتاً الى وجوب العمل لضبط الحدود من خلال الحوار بين الجانبين السوري واللبناني والايراني المسؤول عن هذا السلاح.
وأكد ان الاستراتيجية الدفاعية شأن لبناني وعربي ويخص لبنان، مشيراً الى ان اللبنانيين اتفقوا على نزع كل السلاح خارج المخيمات وعلينا تنفيذ ما اتفق عليه آملاً العمل لحماية لبنان يمساعدة كل دولة تريد مساعدة وحماية لبنان.
وأمل حبيش المضي بالتعيينات الادارية وقال "في حال كان هناك محاصصة تمنى ان تأتي ضمن الكفاءات المطلوبة وضمن آلية مقبولة وبالمحافظة على التوزيع الطائفي فيها ومراعاة ميثاق العيش المشترك".