قالت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية إن البحث عن الصندوقين الاسودين وحطام طائرة "إير فرانس" التي سقطت في المحيط الاطلسي العام الماضي مما أسفر عن مقتل من كانوا على متنها وعددهم 228 شخصا سيستأنف يوم 25 آذار.
وكانت الطائرة التي كانت من طراز إيرباص إيه 330 تحطمت في البحر بين ريو دي جانيرو وباريس في أول حزيران. وعثر بحث أولي على أجزاء من الحطام وجثث لكن لم يعثر على أجهزة تسجيل سير الرحلة الجوية للطائرة وهي إيه إف 447. ويمكن لهذه الاجهزة الكشف عن معلومات عما حدث.
وأفادت لو فيغارو بأن المكتب الفرنسي للتحقيق والتحليل وهو الجهة المسؤولة عن التحقيق سيعلن يوم الاثنين أن العاملين في مجال الانقاذ سيغادرون مدينة ريسيف البرازيلية متوجهين إلى منطقة البحث قبالة الساحل يوم 25 وليس 15 آذار كما كان مقررا.
وذكرت الصحيفة الفرنسية أن شخصا يشارك في التحقيق قال إن طاقم عمل سفينة أميركية لديه مشاكل تتعلق بتأشيرات السفر مما أدى إلى تأخير مغادرته الولايات المتحدة متوجها إلى البرازيل وإن سوء الاحوال الجوية أبطأ تقدمها.
وأضافت أنه عندما تصل سفينتان إلى منطقة البحث سيكون أمامهما شهر للعثور على الحطام الذي يوجد على الارجح على عمق أربعة آلاف متر وتحديد مكان الصناديق السوداء ثم انتشالها.
وقال متحدث باسم إير فرانس إنه لا توجد لديه معلومات عن تقرير فيغارو. ولم يتسن الوصول إلى المكتب الفرنسي للتحقيق والتحليل للتعليق على الامر.
وقالت شركة التأمين الفرنسية أكسا الجمعة إنها ستطعن على حكم أصدرته محكمة برازيلية يأمر شركة الخطوط الجوية الفرنسية بدفع تعويض قدره 1.16 مليون دولار لاسرة ضحية تحطم طائرة في العام الماضي لانه اتخذ بمنأى عن لجنة لتحديد التعويضات.