استهجن عضوا كتلة "القوات اللبنانية النائبان ستريدا جعجع وإيلي كيروز الحملة المشبوهة والمنهجية التي تستهدف مؤسسة قوى الأمن الداخلي ومديرها العام اللواء أشرف ريفي تستدعي منا لاسيما في ضوء الإنجازات التي حققتها وتحققها هذه المؤسسة على مختلف الصعد وبالأخص في ضبط شبكات التخريب وملاحقة المجرمين على رغم إمكاناتها المعروفة.
وأكد جعجع وكيروز تأييدهما التام للواء ريفي ومن خلاله لمؤسسة قوى الأمن الداخلي ككل، محذران من التمادي في هذه الحملة وكأن المطلوب هو تطويع مختلف مؤسسات الدولة والتحكم بقرارها بمعزل عن مرجعياتها الرسمية وكم بالحري عندما تكون الإتهامات المساقة إليها تفتقر الى أي حيثيات جدية وتنحصر بالإستهداف السياسي الواضح.
كذلك شددا على أن محاولات النيل من رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة وحكومته الإستقلالية وقراراتها الشرعية إنما تصب في خانة إثارة المزيد من الإرباكات والنعرات وفرض منطق رديف لمنطق الدولة ومؤسساتها عوض الإنصراف الى تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة.