أعلن رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ان ابنه تيمور سيخلفه على الأرجح في قيادة الحزب الإشتراكي ويكلفه ختم الصفحة القديمة مع سوريا.
جنبلاط، وفي حديث لبرنامج "حوار مفتوح عبر تلفزيون "الجزيرة"، قال "صدر مني في لحظة غضب كلاماً غير لائق وغير منطقي بحق الرئيس بشار الأسد بلحظة من التوتر الداخلي الهائل والإنقسام الهائل ولحظة تخلي خرجت فيها من العام الى الخاص، وأقول، من أجل تحصين العلاقة اللبنانية – السورية بين الشعبين والدولتين وعرب الدروز في لبنان وسوريا هل يمكن للأسد تجاوز تلك اللحظة وفتح صفحة جديدة؟".
وعن توقيت زيارته الى سوريا قال "سنرى إن كانت القيادة السورية تستطيع تجاوز ما قلته ولا مانع لدي في زيارتها حينذاك".
وعن العلاقة مع السوريين لفت جنبلاط الى ان "مصيرنا مشترك ونحن شعبان على أرض واحدة ولكننا دولتان ولا بد من علاقات سياسية واقتصادية واجتماعية طبيعية وقد مرينا في ظرف متأزم وأعتقد اننا تجاوزناه".
جنبلاط قال "عند اغتيال والدي قلت أسامح ولن أنسى واليوم أقول أسامح وأنسى".
وتوجه جنبلاط الى "حزب الله" بالقول انه في يوم من الأيام يجب الإنخراط المسؤول في الجيش والدولة.
جنبلاط شدد على أنه مازال على موقفه الوسطي الذي أعلنه في 2 آب وقال "تأكدت صوابية هذا الموقف بعد تشكيل الحكومة وفي الإنتخابات النيابية الأخيرة".
جنبلاط رأى أن "لبنان قد يكون ساحة ونرى الكمّ من العملاء الإسرائيليين وحتماً لم نكتشف كل هؤلاء وحتماً هناك قنبلة موقوتة في البلاد ممكن أن تنفجر".
وقال جنبلاط "سنبقى لنمنع أن يكون لبنان ممراً للمساس بالأمن السوري وسنطالب بتوسيع رقعة المواجهة عربياً وإسلامياً ويجب أن يكون هناك جبهة عريضة للمواجهة مع إسرائيل".
جنبلاط دعا أصحاب المال والنفط العربي أن يكونوا في هذه المواجهة، مذكراً ان المال والنفط كانا في السابق عاملاً مهماً وأن هذين العاملين ملك الجميع وليس ملك دولة معينة، مؤيداً خيار المواجهة سياسياً وعسكرياً مع إسرائيل إن حصل.
وتابع جنبلاط "لم أخرج من تاريخي وقد كانت مرحلة موقتة نتيجة الضربات التي تلقيناها ولكن من حقنا أن نحلم في يوم ما بتلك الدولة القوية التي تقرر".
وأشار جنبلاط الى أن لا مجال إلا بالحوار ولا مفر من هذا الحوار الذي اتفقنا عليه في الدوحة.