اعتبر منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد في حديث لـ"النهار" ان مؤتمر 14 آذار ينعقد في لحظة حرجة وقلق وتوتر في المنطقة نتيجة تهديدات اسرائيل والصورة الملتبسة لدمشق بين شرق أوسط بلا اسرائيل يدعو اليه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وبين طلب العاصمة السورية وساطة تركيا للمفاوضات غير المباشرة مع تل ابيب. وفي ظل مفاوضات اميركية – ايرانية صعبة وتداعيات ذلك لبنانياً، يطل فريق 8 آذار باجواء يشيع فيها الانقسام الحاد داخلياً من خلال اثارة موضوع العلاقة مع قوى الامن الداخلي وتخوين الرموز الكبرى مثل الرئيس فؤاد السنيورة واللواء أشرف ريفي، وكل ذلك سبق مايكل وليامس المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة الى نيويورك".
واضاف سعيد "هذا نضعه في اطار التهويل على المجتمع الدولي والامم المتحدة لمنعهما من التقدم في تنفيذ القرارات الدولية، لا سيما القرار 1701 والسير قدماً في المحكمة الخاصة بلبنان".
وأكد ان مرجعيات لبنان هي "أتفاق الطائف، ومقررات قمتي بيروت 2002 والرياض 2007 العربيتين والقرار 1701". ورأى ان "لا خوف على لبنان من أي توتر داخلي وحمايته ستكون من مسؤولية كل اللبنانيين وليس من خلال صواريخ فريق واحد بالتحالف مع المحور الايراني الذي يغلّب منطق الممانعة على منطق قرارات الشرعية الدولية".
واعلن مصدر بارز في قوى 14 آذار لـ"النهار"، إن المؤتمر سيؤكد "أن حماية لبنان تكون باستقلاله وعروبته".