استغرب النائب ميشال عون كيف "احتج الناس على علاقته مع سوريا"، مشيرا الى انه " في عز الحرب قلنا عندما يخرج السوريين من لبنان سنحاول إقامة أفضل العلاقات معهم، وهذا ما كنا نسعى القيام به بان يكون كلامنا واضحا امام الراي العام وكنا نخاطب الناس بلغة عقلانية لأن السياسة السليمة هي وضع نهاية للحرب واعتماد السلام وحسن الجوار".
وعن سلاح "حزب الله"، اوضح عون خلال كلمة له في عشاء لتياره انه تم وضع هذا الامر في الفقرة العاشرة النهاية لسلاحه، مشيرا الى انه طالما هناك اراض محتلة لا يمكن ان نتخلى على سنتم او شبر من الارض. واضاف "يقولون الدولة تريد بسط سلطتها على كل الاراضي اللبنانية واذا تقولون ان هناك مجرم الدولة لا تستطيع ايجاده قولوا لنا اين هو لكن نخشى ان يكون بعض المجرمين محميين من السلطة الشرعية ويقولون نريد ان نعرف قرار السلم والحرب مع حزب الله او مع الدولة اللبنانية، اي قرار سلم او حرب فهو ليس بيد الاثنين".
وتابع "ربحنا الحرب رغم رهانهم ان اسرائيل ستربح الحرب وانا اقول لكم لن تكتب النصر لاسرائيل بعد حرب 2006 واؤكد لكم ذلك".
وذكر عون انه عام 1988 وبوصوله لموقع رئاسة الحكومة الانتقالية "كان لبنان يتخبّط بالدم، ولم تكن حينها حرباً بين طوائف بل داخل الطوائف. وأضاف: "لذلك كان عندنا صحوة ضمير كي تعود الحرب إلى أساس نشأتها حيث كانت على أساس اقليمي ثم انتقلت إلى الداخل"، وإذ دعا إلى "عدم العودة إلى تلك الفترة لتحديد من كان معه حقّ ومن كان على خطأ"،