ذكرت مصادر حكومية لصحيفة "الخليج" الإماراتية تأكيدها أنَّ الحملة التي انطلقت على خلفية الإتفاقية الموقعة بين لبنان والولايات المتحدة "انطلقت بإيحاء خارجي بعدما تقرر أن يزور رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري العاصمة السورية مطلع الشهر المقبل، وهي تهدف إلى إحداث بلبلة قد تنعكس على الزيارة" .
كما ابدت المصادر خشيتها من انعكاس الأجواء السلبية التي تركها الخلاف الفلسطيني ـ الفلسطيني على بعض بنود جدول الأعمال، خصوصا المتصل بالسلاح الفلسطيني، والذي بات أسير الخلاف بين السلطة وفصائل المعارضة لرئيس السلطة الفلسطينية.