أعرب رئيس الوزراء العراقي السابق ابراهيم الجعفري عن أسفه، لأنه حتى الان لم ترتق العلاقات بين الكويت والعراق الى مستوى الطموح، منبها الى قضية مهمة، وهي ان شعب الكويت يعد من اكفأ الشعوب التي لديها معرفة حقيقية بنظام صدام، كونه اكتوى بنار الاحتلال الصدامي، فيما اكتوى العراق بنار ديكتاتوريته.
وفيما رأى الجعفري ان من الافضل اختيار رئيس سني عربي للعراق، على أن يتسلم الأكراد رئاسة هيئة اخرى، اعتبر ان المهم الولادة الوطنية للحكومة، مؤكدا ان عودة حزب البعث، يعني عودة الى المربع الاول، بما يشمل استعادة «حمامات الدم» بين العراقيين، هو خط أحمر في تحالفات التيار الوطني الذي يتزعمه.
وأشاد بزحف العراقيين رغم القصف العشوائي بقذائف الهاون للإدلاء بأصواتهم، معتبرا ذلك فوزا مهما للتجربة العراقية، ومتهما أطرافا عربية بمحاولة التأثير إعلاميا على مجرى العملية الانتخابية، ومسجلا ان الموقف الأميركي لم يكن محايدا فيها.