واضاف "السياسة" ان عون بدأ سلسلة اجتماعات تنظيمية بهذا الصدد، ستؤدي إلى حصول تغييرات واسعة في قيادة "التيار" وعلى مختلف المستويات التنظيمية والسياسية والإعلامية، لتكون قادرة في المرحلة المقبلة على تفعيل العمل وبناء هيكلية تنظيمية تكون فاعلة وقادرة على تأطير الحالة العونية في إطار تنظيمي، بالإضافة إلى قطع الطريق أمام تمدد القوات اللبنانية". حسب المصادر.
كما أشارت المصادر إلى أنَّ عون هو الذي طلب من حليفه النائب سليمان فرنجية ممارسة نشاط لـ"المردة" في المناطق المسيحية في جبل لبنان، لتشكل خياراً آخراً للشارع المسيحي الذي يغادر الحالة العونية، بدل من أن يكون الخيار الوحيد لهذا الشارع اليوم هو القوات اللبنانية.
