اعتبر النائب خالد زهرمان أنَّ أداء جنبلاط بعد احداث أيار في العام 2008، وصل الى مرحلة الانفصال عن 14 آذار، وهو يسعى اليوم لزيارة سوريا، موضحاً أنَّ هناك بعض المآخذ على الطريقة التي يجري التعاطي معه فيها.
وإذ شدد على "ضرورة أن تكون العلاقات مع سورية هي بين دولة ودولة، وعبر القنوات الرسمية لا غيرها، أشار زهرمان إلى أنَّ جنبلاط عنده ظروفه وحيثياته، وهو يسعى لزيارة سورية وهو يعلن، أنه سيقول كلاماً مهماً جداً وأنَّه سيختم به جرحاً كبيراً وسيكون آخر الكلام في 16 آذار المقبل.
الى ذلك رأى زهرمان أنَّ التوافق السياسي بين القوى السياسية اللبنانية بدأ يصبح هشاً، مشدداً على أنَّ هناك الكثير من القضايا والمواضيع لا يمكن معالجتها إلا بالتوافق عليها، خصوصاً على الصعيد الاقتصادي وبالنسبة لطاولة الحوار والاستراتيجية.