أوضح رئيس تحرير موقع "القوات اللبنانية" الإلكتروني طوني ابي نجم أن كثرة الدعاوى المقامة ضد "حزب القوات اللبنانية" وآخرها الدعوى التي وجهها "حزب الوعد" هي محاولات للتهويل، وللهروب من الدعاوى التي تقدمت بها "القوات اللبنانية " ضدهم.
وأشار أبي نجم في اتصال مع "موقع الكلمة أون لاين" الى أن عمليا كل الدعاوى المرفوعة ضد موقع "القوات" لا يمكن أن تصل الى نتيجة. وأضاف: "نحن كموقع "القوات اللبنانية" الوسيلة الاعلامية الوحيدة التي يملكها "حزب القوات اللبنانية" لذلك هناك محاولة للتضييق وخنق الوسيلة لمحاولة اسكات "القوات" ولكنهم لن يصلوا الى أي نتيجة فلقد مرت القوات بأسوأ من ذلك ولا نزال هنا ومن يعتقد أنه يمكنه ارجاع عقارب الساعة الى ما قبل الـ2005 فهو حتما مخطىء وغفل عنه أن زمن الوصاية انتهى الى غير عودة.
وعن عدم حصول المصافحة بين رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وبين النائب سليمان فرنجية، علق أبي نجم " لقد سبق وقلنا أننا نعتبر أنفسنا في حالة مصافحة مع الجميع ونحن موجودون في كافة المناطق اللبنانية وهناك لجان مشتركة بيننا وبين تيار المردة، لذلك المواضيع الشكلية تركناها لجهوزية النائب سليمان فرنجية ولا نقبل أن يزايدوا علينا في هذا الموضوع ، فقد أعلنا استعدادنا لأي خطوة ولكن المشكلة هو عدم استعداد الطرف الآخر ونذكر حصول المصافحة بين النائب ستريدا جعجع والنائب فرنجية في 2005 في بكركي.
وشدد على أن من ينتظر من القوات تغيير خطها السياسي لاتمام المصالحة معها، ويراهن على ذلك، عليه الانتظار طويلا.