أكد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب شانت جنجنيان خلال تمثيله رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في العشاء الذي أقامته مصلحة المعلمين في القوات اللبنانية على ثوابت ثورة الأرز في زمن بات البعض يعتبر أنه بقوة سلاحه يمكنه أن يلغي مؤسسات دستورية والدولة بكاملها، وسأل هل بات عنوان المقاومة مظلةً لضرب مرتكزات الدولة؟ وهل الحملة المنظمة على فخامة رئيس الجمهورية والهجوم العنيف على مؤسسة قوى الأمن الداخلي واللواء أشرف ريفي تدخل ضمن المخطط الهادف لضرب المؤسسات الأمنية في لبنان؟
جنجنيان الذي نقل للحضور تحية من رئيس الهيئة التنفيذية في " القوات اللبنانية " الدكتور سمير جعجع، لفت الى أنه ينتمي ايضاً الى صفوف المعلمين وكرس نفسه وحياته لرسالة التعليم ، ولا زال يحمل هذه الرسالة ولو من على منبر آخر.
وأضاف: "إذا كان ثمة إجماع في الوسط المسيحي على أمر، وحتى لدى خصومنا السياسيين، فهو أن الجيل الصاعد جيل قواتي بإمتياز وأن " القوات اللبنانية " تتمدد في المدارس والجامعات بشكل يعجز أي كان عن مواجهته ، فأقل ما يمكن أن يقال في هذا السياق أن لكم فضلاً أساسياً في توعية شبابنا وتحصينهم بالثقافة السياسية وتغذية إيمانهم وإلتزامهم بالقضية التي سقط من أجلها آلف الشهداء ، والتي لا استمرار للبنان من دونها ، أنها قضية القوات اللبنانية ، قضية لبنان الحر السيد والمستقل والمتنوع والتي اجتمع اللبنانيون حولها في 14 آذار 2005 التي نحيي ذكراها الخامسة الليلة أيضاً."
وتابع جنجنيان: "ولأننا اجتمعنا عشية هذه الذكرى، لا بد من التأكيد على ثوابت ثورة الأرز في زمن بات البعض يعتبر أنه بقوة سلاحه يمكنه أن يلغي المؤسسات الدستورية والسياسية والعسكرية والقضائية… ويلغي الدولة بكاملها تحت شعار " المقاومة " .
نعم ، نحن نصر كقوات لبنانية وكقوى 14 آذار على التمسك بشعارنا المرفوع اليد التي تحمل غصن الزيتون وعنوان العبور الى الدولة في مواجهة كل محاولات إلغاء الدولة. نحن نلجأ الى القضاء اللبناني للشكوى عند أي مخالفة تطالنا ونسمع غيرنا يقول : ممنوع مساءلة أي شخص يدور في فلك المقاومة . ونحن نسأل : هل بات عنوان المقاومة مظلة لضرب مرتكزات الدولة وإنشاء المربعات الأمنية ومنع المساءلة القانونية عن المرتكبين؟
واشار الى إن ما يجري على أكثر من صعيد يوحي بأن ثمة من يحاول أن يفرض على اللبنانيين دولته وقضاءه وأنظمته. وإلا كيف يمكننا أن نفسر الحملة المنظمة على فخامة رئيس الجمهورية فقط لأنه دعا الى إنعقاد طاولة الحوار؟ وهل بات ممنوعاً مناقشة سلاح حزب الله على طاولة الحوار التي أنشئت أساساً لهذا الغرض وبقي هذا البند الوحيد عالقاً ؟ة وكيف نفهم الهجوم العنيف على مؤسسة قوى الأمن الداخلي واللواء أشرف ريفي؟ ألا يدخل ذلك ضمن المخطط الهادف الى ضرب المؤسسات الأمنية في لبنان؟
وتابع "رفاقي في مصلحة المعلمين في القوات اللبنانية، قد سعى البعض الى محاولة تزوير الحقائق وقلب الوقائع وتحوير الأمور. وهنا يكمن دوركم في التعليم والتربية والتوجيه والإرشاد . لا تسمحوا لحملات التضليل المنهجية أن تفعل فعلها في مجتمعنا. نحن أصحاب الحقوق وأهل هذه الأرض. جذورنا ضاربة في التاريخ ولا يمكن لأي طارىء مهما ظن نفسه قوياً أن يغير في مسار التاريخ، ونحن نؤمن أن أبواب الجحيم لن تقوى علينا".
حفل العشاء إستهل بالنشيد الوطني اللبناني ثم نشيد القوات اللبنانية فوقفة مميزة لمدة دقيقة صفق فيها الحاضرون تحيةً لروح الرجل العصامي الوفي والمعطاء "البريزيدان" أنطوان الشويري. وحضره الى جانب النائب جنجنيان الدكتور إدغار أبو رزق ممثلاً النائب دوري شمعون، الدكتور محمد حمدان ممثلاً تيار المستقبل، الأستاذ جلال ريدان أمين التربية في الحزب التقدمي الإشتراكي، الأستاذ مجيد العيلي ممثلاً حزب الكتائب ، والدكتور ميشال عواد، الأستاذ أنطوان أبي أنطون ممثلاً رئيسة المنطقة التربوية في جبل لبنان، إضافةً الى مسؤولي وأمناء وممثلين لجان التربية في قوى 14 آذار والقوات اللبنانية. ثم كلمة ترحيبية تم التشديد فيها على ثوابت القوات اللبنانية والتزام قائدها الدكتور سمير جعجع بالمسؤولية تجاه الوطن ودور المعلم القواتي في تنشئة جيل المستقبل .