ما قل ودل
التقى الرئيس فؤاد السنيورة والنائب في «القوات اللبنانية» أنطوان زهرا والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي للبحث في أسباب ما عدّوه «الحملة على السنيورة وريفي لإفقاد حكومة الأول شرعيّتها»، كما وضعوا خطّة مواجهة لهذه الحملة ترتكز في ما تركز عليه على الهجوم على الجيش، من باب أنه وقّع اتفاقيّات أمنيّة مماثلة، وعلى بلديّات جنوبيّة وبقاعيّة وقّعت اتفاقيّات مع وكالة التنمية الأميركيّة. وقال أحد المشاركين في الاجتماع إنه ستظهر تباشير الهجوم المعاكس خلال وقت قريب.
علم وخبر
«الدروز الأحرار» وجنبلاط
وُزّع في قرى قضاء الشوف بيان حمل توقيع «الدروز الأحرار» ومما ورد فيه:
«نقول لجنبلاط هنيئاً بعودتك إلى رشدك ونضجك السياسي، هنيئاً لما أنعم الله به عليك من نعمة النسيان، نعمة تغيير المواقع والمواقف ونقل السلاح من كتف إلى كتف. أين أنت مما تناولته على قبر أبيك؟ أين ربيع الأحرار؟ وهل هو واقع سياسي جديد أم هو فصل من فصول الدجل السياسي الذي تتقن؟ أم صفقة جديدة تدرّ عليك النعم والغنائم؟ أهو إقطاع جديد أم وحي إلهي؟ إلى أين سائرون؟ إلى أين؟ فيا حاكم الجبل. يا قيصر الشوف. إنّ سياستك الهوجاء والعرجاء لم تعد مصدر ثقة. سقط القناع، سقطت الاشتراكية ودُفنت. كفاك عبثاً واستخفافاً بعقول الدروز ومصيرهم. إنّ عصر الإقطاع قد ولّى ولن نسمح لك ولا لنوابك وأزلامك باستغلالنا وجني الثروات باسم الدروز».
دعم «مجهول الهوية»
انتشرت في بعض شوارع طرابلس لافتات داعمة للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي. وحملت عبارات: «بلبنان ما في أشرف من ريفي»، و«تحية إكبار للقائد أشرف»، و«يا أشرف الناس»، و«يا جبل ما يهزّك ريح». وكانت معظم هذه اللافتات تحمل تواقيع «ابن البلد»، وأخرى تحمل تواقيع «شرفاء طرابلس» و«أهالي طرابلس». كذلك جالت سيارة صغيرة السبت لساعات في بعض شوارع طرابلس، وُضع على سقفها مكبّر للصوت كانت تُبثّ منه أغنيات للمطربة جوليا بطرس، مع صورة كبيرة للّواء ريفي.
خدمات مقابل خدمات
تحدّث تقنيون عملوا على إعداد بعض البرامج المعلوماتية وتنفيذها لفرع المعلومات، عن وعود بأنهم سيتلّقون كعربون تقدير، بطاقات مرور أمنية ورخص زجاج حاجب للرؤية، نتيجة المساعدات التي قدّموها إلى فرع المعلومات. إلا أنّ هذه الهدايا الصغيرة لم تصل بعد إلى المتعاونين، لأن الفرع لا يمكنه إصدار بطاقات مرور ولا رخص «فيميه».