دعا الرئيس نجيب ميقاتي الى سحب موضوع اتفاقية التعاون بين قوى الامن الداخلي والولايات المتحدة الاميركية من سوق التداول الاعلامي والصخب السياسي واعادته الى حيث يجب أن يكون، أي إلى المؤسسات الدستورية القادرة وحدها أن تجيب على التساؤلات التي أثيرت وعلى تقييم التبريرات التي صدرت.
ميقاتي، وفي تصريح له، قال: "إن الرهان على الدولة القوية والقادرة على مواجهة أطماع الخارج لاسيما أطماع العدو الاسرائيلي تقوم على مؤسسات دستورية متماسكة ومؤسسات أمنية قادرة واقتصاد وطني راسخ مصان. وأي خلل يصيب إحدى هذه المرتكزات الثلاث ينعكس سلبا على قوة الدولة وقدرتها على المواجهة السياسية والعسكرية والاقتصادية".
واضاف:" من هنا فاننا نرى ان استهداف أي من هذه المرتكزات هو استهداف للوطن مهما كانت المبررات، ومهما حصل من خلل في الاداء أو تعثر في العمل يمكن أن يعالج داخل هذه المؤسسات حتى نحفظ لها شرعيتها وهيبتها وفاعليتها".
كما اعتبر ميقاتي انه لا يمكن اسقاط ما حققته القوى الامنية لا سيما قوى الامن الداخلي، بقيادة اللواء اشرف ريفي، من انجازات خصوصا في مجال كشف شبكات التجسس لمصلحة العدو الاسرائيلي وملاحقة مرتكبي الجرائم الامنية على أنواعها.