#adsense

عون: “حزب الله” ليس حزباً ارهابياً واذا احب أحدهم في الفاتيكان ان يستمع الى شرح عن “حزب الله” فأنا مستعد لذلك

حجم الخط

رأى النائب ميشال عون ان هناك أكثر من طرف يظنّ ان "حزب الله" حالة ظرفية وبالتالي يمكن ضربه، مشيراً إلى ان الاستقرار الداخلي لا يعني خنق الكلام السياسي او السجال السياسي، ومعتبراً أنه ما دام هذا السجال لا يتحوّل إلى صدام أمني فهو يبقى صحياً.

عون، وفي حديث إلى صحيفة "السفير"، أعرب عن اعتقاده بأن القوى القادرة على التأثير في الاستقرار أمنياً غير راغبة بالتأثير فيه سلبياً بل تريد الاستقرار في البلد، مضيفاًُ: "أما العاجز أمنياً فهو الذي ينتظر مناسبة داعمة له كي يتحرك، كأن تشن اسرائيل حرباً مثلاً، لكنني أكرر انه لن يتمكن من ان يضرب الاستقرار، وأعتقد ان الحرب ليست واردة".

وأعلن عون أنه لم يسجّل حتى الآن أن السيادة اللبنانية منتقصة بسبب وجود المقاومة، لافتاً إلى أنه قد تكون هناك أماكن أخرى كالمخيمات لا تقدر ان تدخلها الدولة، لكن هذه لا علاقة لها بالمقاومة المقرون اسمها بالدفاع عن لبنان.

وأكد عون أن لبنان ليس متمحوراً مع أحد، معتبراً ان لاسرائيل الفضل في انجاز الصورة الثلاثية في دمشق لأنها تبادر دوماً الى الاعلان انها ضد "حزب الله" وسوريا وإيران، ما فرض الزامية اللقاء للأطراف الثلاثة المهددين منها.

وشدد عون على أنه في خياراته الوطنية أقرب إلى خيارات الفاتيكان لا بل أقرب بكثير من غيره، وأضاف: "اذا احب أحدهم في الفاتيكان ان يستمع الى شرح عن حزب الله فأنا مستعد لذلك"، مشيراً إلى ان "حزب الله" بالنسبة له هو حزب مقاومة وحزب متدين وليس حزباً ارهابياً ولا حزباً دمجياً بمعنى انه يرفض الآخر.

وعن إلغاء الطائفية السياسية، اعتبر عون ان اللبنانيين ليسوا معدّين حالياً لها بعد وان ظروفها ليست مؤاتية اليوم، مشدداً على أنه يريد الغاء الطائفية برمتها ومستعد لأن يبدأ الآن بالبرامج التربوية.

ورداً عن سوال عن الخيارات التي سيعتمدها في الانتخابات البلدية، لفت عون إلى ان التيار الوطني لديه برنامج تنمية عام للبلديات وأنه منفتح للتآلف حول هذا البرنامج مع الجميع بمن فيهم "القوات اللبنانية"، مؤكداً انه لن يعتمد على السياسة في الانتخابات البلدية.

المصدر:
السفير

خبر عاجل