#adsense

دوفريج: الحملة على قوى الامن تستهدف السنيورة

حجم الخط

طالب عضو كتلة "المستقبل" النائب نبيل دو فريج الفريق الآخر بالإقلاع عن اسلوب التخوين الذي عاد مجدداً الى الواجهة عبر الحملة على قوى الأمن الداخلي التي كانت مفخرة في فترة من الفترات، تحديداً عند الفريق الآخر، لما قامت به من كشف لشبكات التجسس، مشيراً الى ان الفريق الآخر غير اسلوبه وليس برنامجه.

دو فريج، وفي حديث الى "اخبار المستقبل"، رأى ان هذه الحملة تستهدف الرئيس فؤاد السنيورة تحديداً.

الى ذلك، اكد دوفريج ان "سياسة قوى "14 آذار" سياسة اعتدال ووفاق، وقال: "هذا ما عبرنا عنه خلال مؤتمر 14 آذار في "البريستول"، كما ان كلام رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في ألمانيا، يصب في هذه الخانة".


وأمل دو فريج في الا يكون لبنان ساحة للصراعات وهذا نداؤنا منذ العام 2005، كما اكد ان اسرائيل هي العدو الاساسي للبنان، لافتاً الى ان ما قام به "حزب الله" في حرب تموز وحملة التخوين التي مارسها الفريق الآخر ادت خدمة كبيرة لإسرائيل.

وعن حضور لبنان القمة العربية في ليبيا، رفض دوفريج مقاطعة لبنان لمؤتمر القمة، لأن مصلحة لبنان القومية تتطلب منه ان يكون حاضراً فيها.

وتخوف من تفجير الوضع داخل المخيمات الفلسطينية، تحديداً مخيم عين الحلوة، معتبراً ان كل سلاح غير شرعي يمكن ان يؤدي استعماله الى توتر الوضع الامني والسياسي في البلاد.

كما أوضح ان طاولة الحوار وضعت حلاً للسلاح خارج المخيمات وحصل إجماع عليه، لافتاً الى ان قرار حل هذا السلاح هو بيد القيادة السورية.

وعن الحديث الاخير للنائب وليد جنبلاط، قال دوفريج: "جنبلاط قال كلاماً مهماً في هذه المقابلة فماذا يريد السوريون بعد من وليد جنبلاط؟"، مبدياً اعتقاده بأن سوريا تريد من جنبلاط الاعلان عن انه ضمن فريق 8 آذار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل