استبعدت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل نشوب أي حرب إسرائيلية جديدة على لبنان، مشيرةً إلى أنَّ التطورات في لبنان متجهة نحو الاستقرار.
ونفت ميركل خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة سعد الحريري الذي يزور برلين أي نية لسحب قوات بلاده العاملة ضمن قوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان الـ"يونيفيل"، داعيةً الدول كافة الى دعم قوات الـ"يونيفيل".
من جهة اخرى، دعت ميركل إلى استئناف مفاوضات السلام غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين في أسرع وقت، واصفةً إعلان اسرائيل بناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية "بالضربة الموجعة".
الى ذلك، نوه الحريري بمساهمة المانيا في إعادة الاستقرار والحفاظ على الهدوء في المنطقة، مثنياً على دورها في تنفيذ القرار 1701 ومشاركتها في لجنة مراقبة الحدود بين لبنان وسوريا، والقوات البحرية العاملة ضمن الـ"يونيفيل" في جنوب لبنان.
ولم ير أي تقدم في عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين فكل تقدم يتم هدمه لأن هناك متطرفين، لافتا الى انه يفقد الإيمان بالحلول الدبلوماسية.
ولدى عودته الى مقر اقامته في فندق ادلون استقبل الحريري وزير الخارجية الألماني الدكتور غيدو وسترولي في حضور رئيس قسم الشؤوون السياسية في وزارة الخارجية السفير أندرياس ميكايليس ونائب رئيس قسم شؤون الأمم المتحدة والعالم الدكتور أوتو لامبي والناطق باسم الوزير أندرياس باشكي ومدير مكتبه هايكو تومس والمسؤول عن مكتب الشرق الأدنى والشرق الأوسط في الوزارة ستيفان بانتلي واعضاء الوفد اللبناني المرافق تم خلال اللقاء استكمال البحث في تفاصيل المواضيع والمسائل التي نوقشت مع المستشارة الالمانية.
واستقبل الرئيس الحريري بعد ذلك وزير الدفاع الألماني الدكتور كارل ثيودور فرايهرزو غوتنبرغ بحضور رئيس التخطيط السياسي الدكتور اولريش شليه وقائد الجيش الألماني الجنرال كارل مولنر ومساعد الوزير كارستن ستاويتزكي.