تتواصل عملية فرز الاصوات بعد اسبوع من الانتخابات العراقية والتي يأمل العراقيون ان تنهي سنوات من المعاناة وتظهر النتائج الاولية تقدم رئيس الوزراء نوري المالكي في سباق محتدم سيؤدي في الغالب الى اسابيع او اشهر من المفاوضات الشاقة لتشكيل حكومة.
واظهرت النتائج الاولية في 14 محافظة من اصل 18 والتي تمثل نسبة صغيرة من اصوات الناخبين تقدم ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي في ست محافظات بما فيها محافظتا بغداد والبصرة.
وفاز المالكي بحوالي ضعف عدد الاصوات تقريبا في جنوبي البصرة – والتي تمثل ساحة خصبة لموجة من الاستثمارات الجديدة في قطاع النفط الغني بالعراق – مقارنة مع التحالف الوطني العراقي وهي مجموعة مقربة من ايران والتي تعد المنافس الرئيسي للمالكي بين الغالبية الشيعية في العراق.
وجاءت القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي في المركز الثالث بفارق كبير في البصرة ولكن جاء تكتله العلماني متعدد الطوائف في المركز الثاني بشكل عام. واظهرت النتائج الاولية ان علاوي اكتسح غربي الانبار وهو معقل للاقلية السنية التي انتهت هيمنته السياسية الطويلة بسقوط نظام صدام حسين في 2003.
وتمثل النتائج الاولية نحو مليوني صون فقط وهي نسبة صغيرة من حوالي 12 مليونا ادلوا باصواتهم في الانتخابات مما يرجح ان الامور قد تختلف بعد الانتهاء من فرز النتائج بعد اسابيع من الان.