خفــايــا
تخوّفت مرجعية سياسية من ان "تكون الحملات والحملات المضادة على اجهزة حساسة عدة تهدف الى عرقلة التعيينات الامنية بموازاة الادارية على قاعدة تحسين شروطها او ابقاﺀ القديم على قدمه".
رأت مصادر متابعة ان "تشظّي تجمعين سياسيين كبيرين لن يدوم طويلاً بفعل عودة الاصطفافات الداخلية والتناحر الخارجي".
خلص تقرير اعد اخيراً الى "تغير المزاج السياسي للاجئين الفلسطينيين في المخيمات الكبرى نحو تأييد بعض القوى العلمانية العريقة".