#adsense

الأربعاء الخامس من الصوم الكبير

حجم الخط

الأربعاء الخامس من الصوم الكبير
الرّسالة: أف 6: 1-9

 

الأولاد والوالدون

1 أيّها الأولاد، أطيعوا في الربِّ والديكم، فإن ذٰلك لعدلٌ.

2 "أكرمْ أباكَ وأمّك"، تلكَ أوّلُ وصيّةٍ مرتبطةٍ بوعد:

3 "لتنالَ خيرًا، ويطولَ عمركَ في الأرض".

4 ويا أيّها الآباء، لا تُغضبوا أولادكم، بل ربّوهم بتأديبِ الرّبِّ ونُصحهِ.

العبيد والأرباب

5 أيّها العبيد، أطيعوا أسيادكم بحسبِ الجسد، بخوفٍ ورعدة، وببساطةِ قلبكم، كما تطيعونَ المسيح،

6 لا حينَ يُراقبونكم كمن يرضي النّاس، بل كخدّامٍ للمسيح، عاملينَ بمشيئةِ الله من صميمِ قلوبكم،

7 خادمينَ بنيّةٍ طيّبةٍ خدمتكم للربّ لا للنّاس،

8 عالمينَ أنّ كلّ واحدٍ، مهما يعملْ من صلاح، فمنَ الربّ ينالُ المكافأة، عبدًا كانَ أم حرًّا.

9 ويا أيّها الأسياد، عاملوا عبيدكم بٱلمثل، متجنّبينَ التّهديد، عالمينَ أنّ ربّهم وربّكم هوَ في السّماوات، وليسَ عندهُ محاباةٌ للوجوه.

الإنجيل
لو 7: 11-17
إحياء إبن أرملة نائين

11 وكانَ بعد ذٰلك َ أن ذَهبَ يسوع إلى مدينةٍ تُدعى نائين، وذهبَ معهُ تلاميذهُ وجمعٌ كثير.

12 وٱقتربَ من باب المدينة، فإذا ميتٌ محمول، وهو ٱبنٌ وحيدٌ لأمِّهِ الَّتي كانت أرملة، وكان معها جمعٌ كبيرٌ من المدينة.

13 ورآها الربُّ فتحنَّنَ عليها، وقال لها: "لا تَبكي!"

14 ثمّ دَنا ولَمَسَ النَّعش، فوقفَ حاملوه، فقال: "أيّها الشّاب، لكَ أقول: قُمْ!

15 فجَلَسَ الميتُ وبدأ يتكلَّم، فسلَّمهُ يسوع إلى أمّهِ.

16 وٱستولى الخوف على الجميع، فأخذوا يُمجِّدون الله ويقولون: "لقد قام فينا نبيٌّ عظيم، وتفقَّد الله شعبَهُ!"

17 وذاعتْ هٰذه الكلمة عنهُ في اليهوديّة كلّها، وفي كلّ الجِوار.

شرح آيات الإنجيل

11-17 إحياء الشابّ: يتفرّد لوقا بذكر هٰذه الآية، ويمهّد بها لكلمة يسوع (7/22)، كما مهّد لها متّى (11/5)، بإحياء الفتاة (متى 9/23-26). يذكّر إحياء الشابّ هٰذا بشفاء إيليّا ﮕبن الأرملة في صَرْفَت صيدون (1 مل 17/10، 22، 17-24)، وقد سبق لوقا أن أشار إلى ذٰلك (4/26).

12 ﮔ 1 مل 17/17-24؛ لو 8/42.

وحيد لأمّه: يتفرّد لوقا بالتشديد على الوحدانيّة هنا، وفي (8/42؛ 9/38)، مشيراً بذٰلك إلى إحياء ابن الأرملة على يد النبيّ إيليّا (1 مل 17/12).

13 ﮔ لو 8/52.

الربّ: كان هٰذا الوصف محفوظًا، في العهد القديم، لله يهوه، ويوصف به يسوع، في العهد الجديد، هنا ولأوّل مرّة، وهو وصف ٱستحقَّه يسوع ﮕنتصاره بٱلقيامة على الموت (أنظر فل 2/11؛ رسل 2/36). ويغلب على لوقا ٱستعمال هٰذا الوصف ليسوع، قبل قيامته، ولا يستعمله كلّ من متّى ومرقس سوى مرّة واحدة (متّى 21/3؛ مر 11/3).

14 ﮔ لو 8/54.

قم: دَلَّ هٰذا الفعل، منذ القديم، على القيامة من بين الأموات (دا 12/2). ٱستعمله لوقا للدلالة على القيامة العامّة (20/37)، وعلى إقامة يسوع الموتى (7/22؛ 8/54)، وعلى قيامة يسوع نفسه من الموت (9/22؛ 24/6، 34)، وبهٰذا المعنى ٱستعملته البشارة المسيحيّة الأولى (رسل 3/15؛ 4/10؛ 5/30؛ 10/40؛13/37؛ 1 تس 1/10؛ 1 قور 15/4، 12-15). وٱستعمل لوقا هٰذا الفعل نفسه للشابّ (7/14)، وليسوع (7/16).

15 ﮔ 1 مل 17/23؛ 2 مل 4/36.

سلّمه إلى أمّه: وسلّمه إلى أبيه (9/42): إشارة إلى آية ايليّا (1مل 17/23).

16 ﮔ لو 1/12؛ 2/20؛ متى 16/14؛ لو 1/68؛ 19/44.

نبيّ عظيم: لا ذكر في الكتاب لإحياء موتى إلاّ على يد إيليّا (1 مل 17/17-24)، وتلميذه أليشاع (2 مل 4/18-37؛ 13/20-21).

تفقّد: راجع شرح لوقا 1/68.

17 اليهوديّة: كلّ ديار اليهود، ومنها الجليل، حيث نائين. راجع شرح لوقا 1/5.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل