أشار عضو "كتلة المستقبل" النائب عمار حوري الى أن رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أصبح خارج "14 آذار"، لكنه لم يخرج عن المبادئ العامة لـ"14 آذار"، وهذا ما عبر عنه في مقابلته الأخيرة مع قناة "الجزيرة" حين تحدث عن العبور الى الدولة ومفاهيم أخرى.
ورأى حوري في حديث إلى محطة " الجديد" أن "الخروج من "14 آذار" هو خروج لـ"الحزب التقدمي الاشتراكي" وليس لكل "اللقاء الديموقراطي".
وفي ذكرى استشهاد كمال جنبلاط، شدد حوري على أن "النهج الذي وضعه كمال جنبلاط قدم الكثير الى لبنان في مسيرته باتجاه الاستقلال والعروبة والحداثة"، مؤكداً أننا "نحترم خيارات وليد جنبلاط الذي قرر أن يسامح وينسى ويتخلى عن طقوس معينة رافقت هذا اليوم منذ استشهاد المعلم كمال جنبلاط، ويريد أن يحدث نقلة نوعية، تفيد (من وجهة نظره) فتح صفحة جديدة على المستوى المصالحات".
من جهة أخرى، ذكّر حوري اللبنانيين أن "موضوع جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري أصبح في عهدة المحكمة الدولية في لاهاي"، مشيراً الى أن "الرئيس سعد الحريري كان سباقاً في خطوات المصالحة سواء على المستوى الوطني أو على مستوى العلاقة مع سوريا، وأنه تعالى على جراحه وفصل عمل المحكمة التي ننتظر نتائج علمها وقام بخطوة ايجابية جداً".
حوري، أوضح أن "رئيس اللقاء الديمقراطي أكد أكثر من مرة ثبات تحالفه مع الرئيس الحريري"، مشيراً الى أن "محاولة جنبلاط الذهاب الى الوسطية هي لتخفيف الاحتقان السياسي القائم في البلد والانقسام العمودي الحاد والانقسام المذهبي".
إلى ذلك، أكد أن "الدولة التي يريدها اللبنانيون هي المنبثقة عن الدستور والطائف والعيش المشترك.