أعرب النائب نبيل دي فريج عن "أسفه لتمادي الرابطة السريانية في الاساءة الى الوزراء والنواب المسيحيين واستغلال مشاعر ابناء المذاهب المشرقية من اجل تكوين شعبية لم تحصل عليها بالجدارة".
وقال: "لقد فوجئنا بالبيان الصادر عن الرابطة السريانية والذي يسأل عن "غياب النواب والوزراء والاحزاب المسيحية عن قداس حريصا للتضامن مع مسيحي العراق"، حيث كان يفترض بكاتب البيان ان يكلف نفسه عناء التأكد من اسباب الغياب قبل اصدار بيانه التحريضي ضد الشخصيات المسيحية".
وتابع: "انطلاقا من حرصنا على عدم اخذ ابناء المذاهب الست الى مواقف تتعارض مع اصالتهم وقيمهم، نرى لزاما علينا اطلاعهم على حقيقة الامور، وهي ان اي دعوة لم توجه الينا للمشاركة في هذا القداس".
وختم: "كفى متاجرة بمشاعر ابناء المذاهب المشرقية لان الامر ليس سباقا على الزعامة، فالقاصي والداني يعرف ان تيار المستقبل الذي يضم مجموعة من النواب المسيحيين كان اول المبادرين الى تقديم المساعدة والرعاية للمسيحيين المهجرين من العراق، فيما اكتفى الاخرون بإصدار البيانات والتصريحات العنترية".