وأضافت الشرطة أن القنبلتين كانتا مثبتتين في سيارتين تقلان ركابا في الشارع الرئيسي بالمسيب على بعد نحو 60 كيلومترا جنوبي بغداد.
وتراجعت أعمال العنف في العراق بصفة عامة عما كانت عليه في أوج العنف الطائفي عامي 2006 و2007 لكن متمردين لازالوا يشنون هجمات مميتة في بغداد والانبار ومناطق مضطربة أخرى.
ويتولى مسؤولو انتخابات فرز الاصوات في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في السابع من مارس آذار وتمنى العراقيون أن تجلب لهم حكومة أكثر استقرارا بينما تستعد القوات الامريكية لانهاء العمليات القتالية رسميا في العراق بحلول نهاية أغسطس آب والانسحاب بالكامل من البلاد بحلول نهاية 2011.
