قام الفلسطينيون باحتجاجات عنيفة في القدس وألغى مبعوث السلام الأمريكي جورج ميتشل زيارة مقررة للمنطقة مع اشتداد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل بسبب خطط الاستيطان الإسرائيلية.
واشتبكت الشرطة الإسرائيلية مع مئات من رماة الحجارة الفلسطينيين في عدة مواقع بالقدس الشرقية وأطلقت الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية.
وذكر مسؤولون طبيون إن 40 فلسطينيا على الأقل عولجوا في المستشفيات في أخطر تفجر للعنف في القدس الشرقية منذ أشهر. وقالت الشرطة إن اثنين من أفرادها أصيبا.
ويمثل العنف تحديا آخر لجهود الولايات المتحدة لإحياء محادثات السلام بعد أن أغضبت إسرائيل الفلسطينيين وأثارت توترا مع واشنطن بإعلانها الأسبوع الماضي عن خطط لبناء 1600 منزل للمستوطنين في جزء من الضفة الغربية ضمته لمدينة القدس.
وألغى ميتشل خطط العودة إلى المنطقة بعد أن قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لن يضع قيودا على أعمال البناء في القدس الشرقية وحولها.
وقال مسؤولون في واشنطن انهم ما زالوا ينتظرون ردا رسميا من اسرائيل على مطالب وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "المسائل على الارض لم تعد تحتمل. هناك وضع متفجر. هناك سياسات نتنياهو التي اصبحت بمثابة صب الزيت على النار."
وأصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة بيانا قالت فيه: "ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني الى اعتبار يوم الثلاثاء يوم غضب ضد الاجراءات التي يقوم بها الاحتلال في مدينة القدس ضد المسجد الاقصى."