وصف رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الحملة التي يشنها البعض على رئيس الجمهورية ميشال سليمان بانها بمثابة لغط سياسي لا يوصل الى أي مكان وهي بلا جدوى.
وذكر في دردشة مع الصحافيين المرافقين له في زيارته الرسمية الى المانيا ان رئيس الجمهورية هو رئيس كل لبنان "وقد قام بخطوات جبارة منذ توليه المسؤولية رسخت الاستقرار السياسي والامني الاقتصادي الذي ينعم به اللبنانيون حاليا، والحملة عليه مرفوضة من قبلنا، وعلى الذين يشنون هذه الحملات ان يقارنوا الوضع بما كان عليه قبل انتخاب الرئيس سليمان رئيسا للجمهورية وما اصبح عليه اليوم"
وعن موعد زيارته المقبلة الى دمشق قال الرئيس الحريري ان اللجان المختصة تعمل حاليا على تجهيز "الملفات اللازمة وعندما تنجز هذه اللجان عملها نقوم بزيارة دمشق وكان هناك حديث عن زيارة يقوم بها رئيس الوزراء السوري ناجي العطري الى بيروت، وانا اردت ان احسم هذا الموضوع وان اقوم بزيارة العاصمة السورية،حيث سنناقش الملفات والاتفاقيات التي تهم البلدين".
ولخص الرئيس الحريري نتائج محادثاته مع المسؤولين الالمان فلفت الى "ان التواصل مع المانيا مهم جدا خاصة بالنسبة لما يتردد عن نية لتخفيض المشاركة الالمانية في قوات اليونيفيل. فقد التقينا جميع المسؤولين الالمان الذين ابدوا تفهما لضرورة تطبيق القرار 1701 الذي يشكل الاوروبيون جزءا منه وعدم تخفيض عديد هذه القوات والابقاء عليه كما هو حاليا".
وردا على سؤال عن تاثير الحملات التي تتعرض لها قوى الامن الداخلي لناحية طلب مساعدات امنية وتقنية وتجهيزات جديدة من الدول اجاب رئيس مجلس الوزراء "نحن نتصرف كدولة وناخذ في الاعتبار كل ما يصب في مصلحة اللبنانيين. هناك دولة نحن مسؤولون عنها وعن امن الناس وعن كشف شبكات التجسس الاسرائيلية، فماذا يريد ان يقول الذين يشنون الحملات على قوى الامن؟ فهل هم مع بقاء شبكات التجسس الاسرائيلية و عدم مكافحتها؟"
وردا على سؤال حول موضوع الموازنة، رأى الحريري ان :هناك حراك سياسي يحصل حاليا، وهجوم على وزيرة المال ريا الحسن وخطة الحكومة الاقتصادية والمالية قلنا ان هناك اولويات للناس وكان ذلك جزءا من البيان الوزاري واي مشروع يحتاج الى تمويل يجب ان نجد له الايرادات المالية اللازمة. فهناك الكهرباء والنهوض بهذا القطاع من كل جوانبه لتامين التيار لكل الناس والطرقات والمياه والمدارس والاستشفاء وكل هذه المشاريع وغيرها تحتاج الى تمويل وان لا يكون ذلك من خلال زيادة الدين العام. الامر يتطلب تفاهما من القوى السياسية لنضع موازنة معقولة وان تتسبب بزيادة الدين العام كي يتم تمويل هذه المشاريع كما ينادي البعض بذلك في الوقت الحاضر في حين ان هؤلاء كانوا ينتقدون باستمرار موضوع الاستدانة في السابق".
وعن موضوع مشاركة لبنان في القمة العربية اشار الرئيس الحريري الى ان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى سيزور لبنان غدا وسنناقش معه هذا الموضوع. واضاف "يجب ان نتبع الاصول في تسلم الدعوة للقمة، والقرار سيكون لمجلس الوزراء في النهاية وهو القرار الذي يصب في مصلحة لبنان ويجنب اللبنانيين الانقسام وسناخذ بعين الاعتبار ان هناك شريحة من اللبنانيين ترفض مشاركة لبنان في القمة التي ستعقد في ليبيا". واكد الرئيس الحريري حصول الانتخابات البلدية في موعدها.
وكان الحريري قد اختتم لقاءاته باستقبال رئيسة الكتلة الليبرالية في البرلمان الالماني بريجيت هومبيرغير في حضور اعضاء الوفد اللبناني المرافق وتم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول العلاقات البرلمانية بين البلدين وآخر تطورات الوضع في الشرق الاوسط.