اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت ان الأولوية الأساسية هي حماية لبنان من خلال الاستراتيجية الدفاعية التي تناقشها طاولة الحوار.
فتفت، وفي حديث الى محطة "أم.تي.في"، أكد ان مصلحة البلد تقتضي بالانضواء تحت لواء الدولة اللبنانية وبناء الاستراتيجية الدفاعية لحماية البلد. وقال: " هناك أمور تقدمت في المجال الحكومي رغم العرقلة الكبيرة التي حصلت في المراحل الاولى، فقد تألفت الحكومة وعادت طاولة الحوار مجددا لمناقشة امور الاستراتيجية الدفاعية". وأسف لأن المؤشرات الايجابية غير كافية بعد والفريق الآخر حتى الآن لم يتلقف هذه الفرصة المهمة، مطالبا "حزب الله" بالعودة إلى الدولة، لحماية لبنان من كل المخاطر خصوصا الخطر الإسرائيلي.
ووصف فتفت الحملة ضد قوى 14 آذار ب"الطبيعية لفصل القوى السياسية عن بعضها البعض"، لافتا الى ان جزءا من هذا الهجوم هو لمكاسب في السياسة الداخلية، وجزء آخر لتحجيم 14 آذار وتفريقها.
كما أوضح أن الهجوم الذي يشن على رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة واللواء أشرف ريفي لديه خلفيتان: الأولى، ضرب الاشخاص بأسمائهم وتحجيم رئيس الحكومة، داعيا الى ضرورة التصدي لهذه اللعبة السياسية بإيجابية. أما الخلفية الثانية، فهي تقاطع مصالح مع إسرائيل، في الحملة المشنة على قوى الأمن الداخلي، للضغط على رئيس الحكومة أو للحصول على مكاسب معينة، مؤكدا أن الحملة سياسية بامتياز، وتهدف إلى وضع اليد على كل الأجهزة الأمنية وتحقيق مكاسب بمواقع معينة.