#adsense

يحق للـ Cow boy البرتقالي ما لا يحق لغيره

حجم الخط

إنه نهج الاصلاح والتغيير الذي يبشرنا به النائب ميشال عون نهج "قميص عثمان" أو قميص "أنطوان الصحناوي" حيث عمد عون، وفي إطار مزايداته الشعبوية، الى إستغلال حادث فردي بين الصحناوي ومرافقيه من جهة ومازن زين من جهة أخرى في احد الملاهي الليلية في مونو. فاصبحت القضية بنداً رئيساً في خطابات عون "الكونية" ومثالاً يحتذى به في إطار إرشاداته "الروحية" وطبقاً اساسياً على لائحة مواقفه التي يطلقها في عشوات "التيار" الاخيرة، من دون أن تختفي ولو ليوم من مقدمات الـOTV الإخبارية.

راح عون يسأل: أين الدولة هل أصبحنا في زمن المافيات؟ أين القضاء لا يتحرك؟ كيف تركت الاجهزة الامنية " Al capone" اللبناني انطوان الصحناوي يغادر بيروت؟
كل هذه الحملة البرتقالية فقط لتصفية حسابات إنتخابية ولرفع معنويات ابن عمه نقولا الصحناوي مرشح العونيين في الاشرفية الذي أظهرت الانتخابات الاخيرة أن قدرة أنطوان تتفوق عليه في حصد أصوات المنتخبين.

وليكمل الجنرال غوغائيته يسأل بعد إجتماع تكتله الثلثاء 16 اذار 2010: "هل انا قلت للصحناوي ان يطلق النار على مازن الزين، وهل انا قلت له ان يطرد 17 موظفا لانهم عارضوه في الانتخابات؟ ما علاقة هذا الامر بالسياسة، قطع رزق 17 انسانا لانهم صوتوا ضده بأي قانون هذا؟ اين حرية المواطن؟ لا يحق له ان ينشر Aoun Project وهو فرض على جميع موظفيه التوقيع على عدم التعاطي بالسياسة، وانا رفعت عليه دعوى. و هل اسكت اذا ارتكب جريمة لانه ضدي سياسيا. اذكروا لي احد معي ارتكب مخالفة وسكت عنه. ولن نرجع لعهد الميليشيا". (لمشاهدة كلام عون إضغط هنا )

ولأن الشيء بالشيء يذكر، نرّدك يا جنرال الى ساحة ساسين في 7 نيسان 2006، يوم كان اللبنانيون يحتفلون بفوز جوزف عطية في برنامج "ستار أكاديمي" حيث اقدم القيادي في "التيار الوطني الحر" أنطوان الخوري حرب على إطلاق النار على المواطن الاعزل ايلي الضناوي فاصابه برجله، ثم صعد في سيارته وعمد الى صدمه، قبل ان يتوارى ويلجأ الى منزل أحد النواب المقربين جداً من الرئيس اميل لحود؟ وهل لك أن تخبرنا كيف إختفى الملف حين حاول محامو الضناوي مراجعته في المحكمة العسكرية؟ أم أنه يحق للـ Cow boy البرتقالي ما لا يحق لغيره؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل