#adsense

أوباما وكرزاي يبحثان جدوى التفاوض مع طالبان

حجم الخط

أعلنت الرئاسة الافغانية ان الرئيس حامد كرزاي ناقش مع الرئيس الاميركي باراك أوباما آفاق السلام مع طالبان في حديث هاتفي من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة.
ويتحدث أوباما مع كرزاي أقل مما كان يفعل الرئيس الاميركي السابق جورج بوش. ولم يزر اوباما أفغانستان منذ انتخابه رئيسا للولايات المتحدة عام 2008 .
وقال بيان للرئاسة الافغانية ان خلال حديث الفيديو اعطى كرزاي صورة لاوباما عن الجهود الافغانية لتسريع السلام والمصالحة الوطنية وهو ما رحب به الرئيس الاميركي.
وبدأ الرئيس الافغاني هذا العام جهودا للمصالحة مع طالبان التي نجحت في اعادة تنظيم صفوفها وتصعيد هجماتها رغم الحرب المستمرة منذ اكثر من ثمانية أعوام حين اطاحت بحكومتها قوات بقيادة الولايات المتحدة اواخر عام 2001 .
وأيدت واشنطن حتى الان جهود استمالة اعضاء طالبان الصغار والقيادات الوسطى واقناعها بالقاء السلاح لكنها تحفظت ازاء مد يدها الى كبار زعماء طالبان وتقول ان ذلك لن ينجح الا بعد تحقيق تقدم على ارض المعارك.
وقال الجنرال الأميركي ديفيد بتريوس الذي كان يدلي بشهادة أمام لجنة في مجلس الشيوخ إنه يشارك وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس شكوكه بشأن احتمالات عملية المصالحة مع زعماء كبار من طالبان في هذه المرة.
وقال بتريوس الذي يشرف على الحرب في أفغانستان والعراق بحكم منصبه كرئيس للقيادة المركزية الأميركية: "من المحتمل كما أشار وزير الدفاع روبرت غيتس أن تكون المصالحة على مستويات كبيرة بعيدة الاحتمال إلى حد ما وفقا للشروط التي حددتها القيادة الأفغانية إذا لم يشعروا (القيادات الكبيرة في طالبان) بقدر من الضغوط أكبر مما يتعرضون له في الوقت الحالي."
وجاء في بيان الرئاسة الافغانية ان كرزاي وأوباما أكدا ضرورة ان يتخذ المجتمع الدولي موقفا موحدا من المحادثات مع طالبان.
وعبر كرزاي ايضا عن رغبته في الا تصبح بلاده مسرحا لحرب بالوكالة بين دول اخرى في تصريح يمكن ان يفسر على انه اشارة الى التوتر بين الهند وباكستان او بين الولايات المتحدة وايران.
ومن بين الموضوعات الأخرى التي بحثها أوباما مع كرزاي التعاون الإقليمي وتعزيز قوات الأمن الأفغانية والإجراءات التي تستهدف مكافحة الفساد وإجراء الانتخابات البرلمانية المقررة في أيلول بشفافية.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل