تعليقًا على الحملات التي طالت مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي، اعتبر رئيس "حركة التغـيير" عضو قوى "14 آذار" المحامي ايلي محفوض بالتصريح ان لم يعد خافيًا على أحد أنّ "منظمات ميليشيوية" وأعوانها في الخارج أمسكت باللعبة الأمنية، بحيث عمدت وتعمد الى إعاقة كلّ خطوة من شأنها التقدّم الى الأمام باتجاه إرساء معالم الأمن والسلم اللبنانيين.
ورأى محفوض ان أصوات نشاز تعلو بين الفترة والأخرى لكون اللواء أشرف ريفي من طينة الرجال الأوادم، ويتحلّى بمصداقية وشفافية ونظافة، ولكونه لم يسخّر مؤسسة قوى الأمن الداخلي لمآربه ومصالح البعض. وطالبمحفوض اللواء ريفي أن يطلّ على اللبنانيين ليكاشفهم بالحقيقة الكاملة حول إعلانه للرأي العام اللبناني عن "آلاف المخالفات والارتكابات والجرائم والتعديات وعمليات الخطف ومقاومة رجال الأمن"، مشيراً إلى ان هذه كلّها مدوّنة ومسجلة وموثقة بموجب محاضر ومستندات وتحقيقات لدى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.
وأضاف محفوض: "اللواء ريفي مُطالَب القيام بهذه الخطوة كي يصمت هؤلاء المخربين في لبنان ، وإنني أعتبر في حال عدم قيامه بهذه المبادرة فإنه يكون قد ساهم وساعد ولو بشكل غير مباشر لتشجيع المتطاولين على انجازاته والمشككين بمناقبيته".
ولفت محفوض إلى ان المرامي الحقيقية من وراء هذه الحملات هي "ترويض وتطويع الأجهزة وقادتها لتكون أداة طيّعة بين أيدي منظمات خرّبت لبنان وتسعى الى نقله من واقع حضاري تعددي الى موقع هجين سخيف لا مكانة له بين الأمم".