
(تصوير شمعون ضاهر)
رحبت النائب ستريدا جعجع برجل الاعمال اللبناني كارلوس سليم بزيارته لمنطقة بشري الغنية بالمواقع السياحية العالمية ذات الطابع التاريخي، كما نوّهت بالانجازات التي حققها خلال فترة زمنية وجيزة، والتي هي مدعاة فخر للبنان واللبنانيين. كما شكرت جعجع راعي ابرشية المكسيك المطران جورج ابي يونس على كل الجهود التي يبذلها لخدمة الجالية اللبنانية في المكسيك.
كلام جعجع جاء خلال استقبالها رجل الاعمال اللبناني كارلوس سليم في بشري بحضور رئيس البلدية د. جورج جعجع، حيث شرّعت بشري ابوابها لإستقبال ضيفها الذي يزور لبنان للمرة الاولى، والوفد المرافق الذي ضمّ الى جانب راعي ابرشية المكسيك المارونية المطران جورج ابي يونس، نجلي سليم: كارلوس جونيور وباتريسيو وأصدقاء.
وكانت المحطة الأولى، في دير "مار اليشاع" الواقع على كتف الوادي المقدس، حيث كان في انتظارهم رئيس الدير الأب كمال سمعان وحشد من أبناء المنطقة. وقد توقف سليم عند روعة "وادي قنوبين وأهميته التاريخية وما يحمل من معاناة المسيحيين في هذا الشرق"، معرباً عن "سروره لانتمائه إلى لبنان".
أما المحطة الثانية، فكانت في "متحف جبران خليل جبران الوطني"، حيث جال سليم مندهشاً بروعة المكان. وفي المناسبة، ألقى مدير المتحف جوزيف جعجع كلمة ترحيبية أعرب خلالها عن سعادته لإحتضان سليم أهم اعمال جبران مما دفعه إلى إنشاء متحف خاص لجبران في مكسيكو باسم زوجته سمية.
واقيم للسيد سليم والوفد ترويقة لبنانية في باحة ماري هاسكل أمام المتحف.
وقدم سليم لرئيس لجنة وأعضاء المتحف أنطوان الخوري طوق كتيباً من مجموعة جبران الخاصة. كما قدم طوق بدوره باقة ورد كعربون محبة وتقدير، بالإضافة إلى نسخة عن كتاب "النبي" لجبران، وهي نسخة فاخرة مطعمة مصنوعة من خشب الارز.
والمحطة الثالثة كانت في غابة الارز، التي اجتازها سليم والوفد المرافق سيراً على الاقدام، مبديا اعجابه الشديد بشجرة الفنان رودي رحمه.
وظهراً، انتقل سليم والوفد المرافق الى بلدة حدث الجبة، حيث اقام الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عيد الشدراوي وعقيلته غداء تكريميا، شارك فيه النائب ستريدا جعجع، المطران فرنسيس البيسري ، منير رحمه، سليم الزعني، الفنان رودي رحمه، وجمع من أهالي المنطقة.
بداية، ألقى رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم كلمة رحب فيها بالمغترب سليم في بيته، وفي وطنه الام لبنان، مشيدا بما يقوم به سليم من خدمات ومساعدات ومشاريع تحيي التراث اللبناني، داعيا جميع اللبنانيين المنتشرين الى زيارة لبنان دائما لأنه موطن الأرز، ومؤكدا "ان هذا الوطن لا يقوم الا بجناحيه المقيم والمنتشر". وتمنى على الضيف المغترب "زيارة لبنان دوما لأنه مهما طال الغياب على كل منا الحفاظ على ارض الآباء والأجداد وزيارتها كلما سنحت الظروف".
ثم ألقت النائب ستريدا جعجع كلمة بالإنكليزية استهلتها بالترحيب بالسيد سليم والوفد المرافق. ونوهت "بالانجازات التي حققها خلال فترة زمنية وجيزة والتي هي مدعاة فخر للبنان"، آملة "ألا تكون زيارته الى بلاد الأرز، الزيارة الأخيرة".
وقالت " أنا سعيدة بوجودك في منطقة بشري الغنية بالمواقع السياحية العالمية ذات الطابع التاريخي ومنها متحف جبران خليل جبران، وادي قنوبين المقدس، غابة أرز الرب وبقاعكفرا مسقط رأس القديس شربل. ويسعدني أيضاً إعجابك بجبران الذي دفعك أخيراً لشراء أعمال له".
ولفتت جعجع نظر المغترب الضيف الى حاجات متحف جبران خليل جبران ولاسيما لناحية تجديد بنائه والمحافظة على محتوياته.
وعبرت عن إمتنانها وشكرها للرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عيد الشدراوي وزوجته هيفاء على حفاوة الاستقبال، متمنية للشدراوي التوفيق في مهامه الجديدة في رئاسة الجامعة.
كما توجهت بالشكر الى المطران أبي يونس على كل الجهود التي يبذلها في سبيل خدمة الجالية اللبنانية في المكسيك، مذكرة بحفاوة الإستقبال التي خصها بها وزميلها النائب إيلي كيروز في خلال زيارتهما الاخيرة الى المكسيك في العام 2009 .
بدوره، رد سليم بكلمة أعرب خلالها عن شكره لدعوته لهذه الزيارة وما حفلت به من محطات مهمة، خصوصاً محطة المتحف والوقوف أمام مدفن جبران، مجدداً الشكر لحسن الترحيب والإستقبال وواعداً بالتطلع الدائم الى موطنه الأصلي لبنان .
وفي ختام الزيارة، قدمت جعجع لسليم تمثالاً برونزياً لجبران خليل جبران نفذه الفنان رودي رحمة ليوضع في المتحف في مكسيكو، كما قدم المطران البيسري هدية تذكارية لسليم عبارة عن منحوتة من خشب الأرز.