الخميس الخامس من الصوم الكبير
الرّسالة: 2 طيم 1: 6-14
نِعَم نالها طيموتاوس
6 لذٰلكَ أذكّركَ أن تذكّيَ موهبةَ الله الَّتي فيكَ بوضعِ يدَيَّ.
7 فإنّ الله لم يُعطنا روحَ الخوف، بل روحَ القوّةِ والمحبّةِ والاعتدال.
8 فلا تستحي بشهادةِ ربّنا، ولا بي أنا أسيرهُ، بل شاركني في ٱحتمالِ المشقّاتِ من أجلِ الإنجيل، متقوّيًا بالله،
9 الَّذي خلّصنا ودعانا دعوةً مقدّسة، لا وفقًا لأعمالنا بل وفقًا لقصدهِ هو ونعمتهِ، الَّتي وُهبتْ لنا في المسيحِ يسوع، قبلَ الأزمنةِ الدّهريّة.
10 لكنّها أعلنتِ الآنَ بظهورِ مخلّصنا المسيحِ يسوع، الَّذي أبطلَ الموت، فأنارَ الحياةَ وعدمَ الفسادِ بواسطةِ الإنجيل،
11 الَّذي جُعلتُ أنا لهُ مبشّرًا ورسولاً ومعلّمًا.
12 ولذٰلك أحتملُ هٰذه المشقّاتِ أيضًا، لكنّي لا أستحيي، لأنّي عالمٌ بمن آمنتُ وواثقٌ أنّه قديرٌ أن يحفظَ لي وديعتي إلى ذٰلكَ اليوم.
13 ليكن الكلامُ الصّحيحُ الَّذي سمعتهُ منّي مثالاً لكَ في الإيمانِ والمحبّةِ الَّتي في المسيحِ يسوع.
14 إحفظِ الوديعةَ الصّالحة بٱلرّوحِ القدسِ الحالّ فينا.
الإنجيل
مر 4: 33-41
التعليم بٱلأمثال
33 وكان يسوع يُخاطبهم بكلمة الله، في أمثالٍ كثيرةٍ كهٰذه، على قَدْرِ ما كانوا ييستطيعون أن يسمعوا.
34 وبدون مثلٍ لم يكُن يُكلِّمُهُم. لكنّهُ كان يُفسِّر كلَّ شيءٍ لتلاميذه على ٱنفراد.
يسوع يسكّن العاصفة
35 وفي مساء ذٰلك اليوم، قال يسوع لتلاميذه: "لنَعبُرْ إلى الضفّة الأخرى".
36 فتركَ التّلاميذ الجمعَ، وأخذوا يسوع معهم في السّفينة، وكانت سُفنٌ أخرى تتبَعهُ.
37 وهبَّتْ عاصفةُ ريحٍ شديدة، فٱندفعتْ الأمواجُ على السّفينة، حتَّى أوشَكَتْ السّفينة أن تمتلئ.
38 وكان يسوع نائمًا على الوِسادة في مؤخَّر السّفينة، فأيقظوه وقالوا لهُ: "يا معلِّم، ألا تُبالي؟ فنحنُ نَهلِك!"
39 فقامَ وزَجَرَ الرّيح وقال للبحر: "أُسكُتْ! إِهدأْ! فسكَنَتِ الرّيح، وحدثَ هدوءٌ عظيم.
40 ثم قال لتلاميذه: "لماذا أنتم خائفون هٰكذا؟ كيفَ لا تؤمنون؟"
41 فخافوا خوفًا عظيمًا، وقالوا بعضهم لبعض: "مَن هو هٰذا، حتَّى يُطيعهُ البحرُ نفسُهُ والرّيح؟"
شرح آيات الإنجيل
34 لتلاميذه على ٱنفراد: يكثر، في إنجيل مرقس، إِيثارُ يسوع لتلاميذه على الجموع: يكلّم الجموع دون تفسير، ثمّ يخلو بتلاميذه فيفسّر (7/17؛ 9/28-29، 33-50).
37 ﮔ يون 1/4.
38 ﮔ لو 10/40
39 ﮔ مز 89/10؛ 107/29؛ 65/8؛ اي 38/11.
40 خوف التّلاميذ وإيمانهم: يشدّد مرقس على خوف التّلاميذ، وعلى دعوة يسوع لهم إلى الإيمان: هو الإيمان يبدّد الخوف. وما التّلاميذ، في نظر الإنجيليّ، سوى مثال الجماعة المسيحيّة الأولى: تهبّ عليها عواصف الإضطهاد، ومعلّمها صامت، وكأنّه نائم لا يبالي بأمرها. هدف الإنجيليّ: لَومُنا، وحَثُّنا على الإيمان.
42 ﮔ مر 1/27.
للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:
مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).
مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).
نقله: فلاّح بكرم الربّ